الإعلامي عمرو أديب تناول قضية حبس اللاعب رمضان صبحي، مشيرًا إلى أنه لم يتوقف كثيرًا عند تفاصيل الواقعة بقدر ما لفت انتباهه سبب المشكلة، حيث كان رمضان صبحي يسعى للحصول على شهادة تعليمية متقدمة ليتمكن من تسجيل ابنه في إحدى المدارس الدولية.

عمرو أديب ورسالة عاجلة لوزير التعليم
أضاف عمرو أديب خلال برنامجه “الحكاية” الذي يُعرض على قناة إم بي سي مصر، أن بعض المدارس الكبرى ترفض قبول الطلاب إذا كان آباؤهم لا يحملون شهادات عالية. وتساءل عن أسباب هذا التوجه ووصفه بالعنصرية، مبديًا استغرابه من منع الفرصة أمام من يسعون لتحسين مستقبل أطفالهم مهما كانت ظروفهم.
كما دعا وزير التربية والتعليم للتدخل ومعالجة هذه المشكلة التي رأى فيها نوعًا من التمييز غير المبرر، وطالب بأن يتم التعامل مع الجميع بشكل متساوٍ دون تفاوت أو تمييز.

عمرو أديب عن عن شهادات ادخار جديدة بفائدة مرتفعة
و فى سياق اخر مشيرًا إلى أن هذا القرار يأتي في وقت يتزامن مع بداية استحقاق شهادات الادخار ذات الفائدة 27%. في برنامجه “الحكاية” الذي يُعرض على قناة إم بي سي مصر يوم الجمعة، استعرض أهمية تلك الشهادات كمصدر أساسي لمواجهة التضخم وتوفير دخل ثابت للمواطنين، وحذّر من تأثير انتهاء هذه الشهادات على الاقتصاد، حيث من المتوقع أن يخرج حجم كبير من الأموال من النظام المصرفي خلال الفترة المقبلة.
كما سلط الضوء على المخاوف المتعلقة بمستقبل المواطنين المالي بعد انتهاء تلك الشهادات، خاصةً أن شريحة واسعة كانت تعتمد عليها لتأمين دخلها الثابت. وأوضح أن التحدي الكبير يكمن في قدرة الاقتصاد على استيعاب سيولة تُقدر بحوالي تريليون جنيه.

وأضاف أن خيارات الاستثمار المتاحة أمام المواطنين المصريين ليست متعددة، خصوصًا لأولئك الذين لا تتوفر لديهم الإمكانية للدخول في مشاريع أعمال أو الاستثمار المباشر. وذكر أبرز البدائل المتاحة حاليًا مثل الاستثمار في العقارات، الذهب، أو اللجوء إلى شهادات الادخار المتاحة ضمن ما تقدم المؤسسات المالية.








