كيف يفكر دونالد ترامب في التعامل مع النظام الإيراني؟نشرت صحيفة نيويورك تايمز تفاصيل اجتماع رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، في غرفة عمليات البيت الأبيض لمناقشة خيارات قد تصل إلى تنفيذ “ضربة عسكرية كبيرة” ضد إيران.

دونالد ترامب عن إسقاط نظام إيران
بحسب مصادر مطلعة على نقاشات الإدارة الأمريكية، أعرب ترامب لمستشاريه عن موقفه بوضوح: إذا لم تنجح الجهود الدبلوماسية أو أي هجوم أمريكي مبدئي في إجبار إيران على التخلي عن برنامجها النووي، فإن الخيار المطروح سيكون تصعيد الهجمات إلى مستوى يهدف لإسقاط النظام الإيراني.
على صعيد آخر، من المقرر بدء مفاوضات بين ممثلين للولايات المتحدة وإيران في جنيف يوم الخميس. وتبدو هذه المحادثات بمثابة الفرصة الأخيرة لتفادي مواجهة عسكرية. ومع ذلك، يدور النقاش داخل البيت الأبيض حول سيناريوهات التدخل العسكري في حال فشل المفاوضات.

عدم اتخاذ قرار نهائي
أشار المستشارون إلى أن ترامب يميل نحو تنفيذ ضربة أولى في الأيام المقبلة تستهدف إرسال رسالة واضحة لقيادة إيران بضرورة التخلي عن تطوير أسلحة نووية. الخيارات قيد الدراسة تشمل استهداف مقار الحرس الثوري الإيراني، المواقع النووية الحيوية، وحتى برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني.
ترامب أوضح لمستشاريه أنه إذا لم تُحقق تلك الإجراءات أهدافها ولم تستجب طهران لمطالبه، فإنه قد ينظر لاحقًا هذا العام في تنفيذ هجوم أوسع قد يهدف إلى الإطاحة بالمرشد الإيراني الأعلى، علي خامنئي.

مقترحات بديلة
لكن داخل الإدارة الأمريكية نفسها، هناك تردد حول ما إذا كان بالإمكان تحقيق تلك الأهداف من خلال الضربات الجوية فقط. وفي الوقت ذاته، يتم تداول مقترحات بديلة قد تقدم طريقًا للخروج من الأزمة العسكرية، ومنها إتاحة برنامج تخصيب نووي محدود جدًا لإيران لأغراض البحث الطبي والعلاجات فقط. ومع ذلك، يبقى غامضًا ما إذا كانت طهران أو واشنطن ستوافقان على مثل هذا الحل.








