يستعد منتخب مصر لمواجهة صعبة أمام نظيره البرازيلي يوم 7 يونيو 2026، في تمام الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، ضمن التحضيرات الخاصة لبطولة كأس العالم 2026.

مباراة منتخب مصر والبرازيل
تأتي هذه المباراة بعد انتهاء معسكر مارس، الذي شهد خوض مباراتين وديتين ضد السعودية وإسبانيا. خلال المعسكر، عمل الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على اختبار أكبر عدد ممكن من اللاعبين وتطبيق أنماط تكتيكية متعددة بهدف التجهيز للاستحقاقات المقبلة.
ويتطلع الجهاز الفني للاستفادة القصوى من اللقاء المرتقب أمام البرازيل لتعزيز التناغم بين عناصر الفريق ورفع مستوى الأداء الجماعي. يكتسب هذا اللقاء أهمية خاصة نظرًا لكون المنتخب البرازيلي أحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب البطولة.
كذلك يُعد اللقاء فرصة لتقييم جاهزية اللاعبين من الناحيتين البدنية والفنية، بالإضافة إلى تجربة تشكيلات جديدة وعناصر محتملة يمكن الاعتماد عليها خلال البطولة.
المباراة مرشحة لاستقطاب اهتمام جماهيري وإعلامي واسع بالنظر إلى قوة الفريقين وأهمية اللقاء في إطار استعدادات المنتخب المصري للمشاركة في كأس العالم.
يُشارك منتخب مصر في مونديال 2026 ضمن مجموعة تضم منتخبات بلجيكا ونيوزيلندا و إيران، في البطولة التي ستُقام على أراضي الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

الدهاء التكتيكي لحسام حسن
و فى سياق متصل دهاء حسام حسن التكتيكي تجلّى بوضوح في المباراة عبر تغييرات مدروسة عزّزت أداء المنتخب المصري. أبرز هذه التعديلات كان الدفع بمهند لاشين إلى جوار مروان عطية لتدعيم وسط الملعب، مما أضفى صلابة كبيرة على المنظومة الدفاعية. في الشوط الأول، سيطر المصريون بشكل واضح على الفرص المحورية؛ إذ كاد مهند لاشين أن يفاجئ الحارس ديفيد رايا بتسديدة بعيدة المدى، بينما تكفل القائم الأيمن بالتصدي لتسديدة قوية من عمر مرموش،
لتتواصل معها لحظات ترقب وذهول المدرب دي لافوينتي الذي بدت عليه علامات الدهشة. أما النجم الصاعد لامين يامال، فقد واجه تحديات صعبة وسط دفاعات المصريين، حيث خسر جميع المواجهات الثنائية وظل محاصراً بإصرار لاعبي الفراعنة الذين تمكنوا من شلّ تحركاته تماماً.









