عكاشة , تصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واجهة الأحداث العالمية مجدداً بقرارين متناقضين في تأثيرهما؛ فبينما كان يوقع في البيت الأبيض مشروع قانون بقمية 1.2 تريليون دولار لإنهاء أزمة الإغلاق الحكومي، كانت هناك “نبوءة” مثيرة للجدل تخرج من الشرق، حيث حذر الإعلامي توفيق عكاشة من مصير “مأساوي” ينتظر سيد البيت الأبيض، معتبراً أن ترامب يسير في حقل ألغام قد ينهي مستقبله السياسي وحياته الشخصية.

تحذير توفيق عكاشة: الصدام مع “مجلس إدارة العالم”
عبر حسابه على منصة “إكس”، أطلق الإعلامي تحذيراً شديد اللهجة، مؤكداً أن ترامب يواجه خطراً داهماً قد يؤدي به إلى “الدار الآخرة”. وزعم أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي وصفه بأنه أحد أهم أركان “مجلس إدارة العالم”، يشعر بغضب شديد من مراوغة ترامب ومحاولته “اللعب بالبيضة والحجر”.
وحذر عكاشة من أن استمرار ترامب في نهجه الحالي قد لا يكلفه منصبه فحسب، بل قد يمتد الأمر إلى التنكيل به وفقدان ثروته وشرفه، في رؤية تشير إلى وجود صراعات خفية في كواليس السلطة العالمية تتجاوز مجرد السياسات المعلنة.

انتصار الـ 1.2 تريليون دولار: نهاية الإغلاق الحكومي وبدء معركة “الأمن”
على الصعيد الرسمي، عاش ترامب لحظة انتصار سياسي بتوقيعه مشروع قانون تمويل الحكومة الفيدرالية، منهياً بذلك حالة الإغلاق الجزئي التي شلت المرافق الحيوية منذ مطلع الأسبوع. ووصف ترامب هذه الخطوة بأنها “انتصار عظيم للشعب الأمريكي”، بعدما نجح القانون في المرور من مجلس النواب بأغلبية ضيقة (217 صوتاً مقابل 214).
إلا أن هذا الانتصار يبدو مؤقتاً؛ إذ تضمن التشريع تمويلاً لوزارة الأمن الداخلي لمدة أسبوعين فقط (حتى 13 فبراير)، مما يمهد الطريق لمواجهة شرسة مع الديمقراطيين. وتطالب المعارضة بفرض قيود صارمة على قوانين الهجرة، خاصة بعد الحوادث الدامية الأخيرة في “مينيابوليس”، مما يجعل مستقبل التمويل الحكومي رهناً بتنازلات سياسية صعبة.

ملفات شائكة: من مفاوضات إيران إلى أسرار “إبستين”
لا تقتصر الضغوط على ترامب في الجانب المالي فقط، بل تمتد لتشمل ملفات خارجية وداخلية حساسة. فبينما أكد ترامب دخوله في مفاوضات مباشرة مع إيران، وإشادته بوفاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بوعوده بشأن وقف الهجمات في أوكرانيا، يواجه في الداخل “صدمة” بسبب تزايد الأسئلة حول علاقته بملف “إبستين” والناجيات.
هذا المزيج من النجاحات الاقتصادية الضخمة والملفات القانونية والأخلاقية المحرجة، يجعل من فترة ولاية ترامب الحالية واحدة من أكثر الفترات توتراً، حيث يرى البعض أنه يمتلك مفاتيح القوة، بينما يرى آخرون – مثل عكاشة – أنه يقترب من حافة الهاوية.







