ريهام عاصم , خيّم الحزن على الوسط الفني ومواقع التواصل الاجتماعي عقب الإعلان عن وفاة الستايليست الشابة ريهام عاصم، في واقعة مؤلمة أثارت تعاطفًا واسعًا، خاصة بعد كشف والدتها عن تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة ابنتها، والتي حملت مشاعر إنسانية مؤثرة وإحساسًا مبكرًا بقرب الرحيل. قصة الراحلة لم تكن مجرد خبر وفاة، بل حكاية ألم، وصراع صحي مفاجئ، ونهاية تركت أثرًا عميقًا في قلوب محبيها وأصدقائها.

سقوط مفاجئ لـ ريهام عاصم وبداية الأزمة الصحية
كشفت والدة الراحلة ، في تصريحات خاصة، أن ابنتها تعرضت لسقوط داخل منزلها، ما أدى إلى إصابتها بكسر رباعي في الكاحل. وأوضحت أن الإصابة لم تتوقف عند هذا الحد، بل صاحبها آلام شديدة في الذراع والرقبة، ما دفعها إلى التوجه بها فورًا إلى المستشفى للاطمئنان على حالتها الصحية.
وأضافت الأم أن الأطباء اشتبهوا في البداية بوجود إصابة في الغضروف، إلا أن الفحوصات الطبية أكدت عدم وجود تلك الإصابة، وهو ما طمأن الأسرة نسبيًا. وعلى إثر ذلك، حصلت ريهام على حقنة كورتيزون كجزء من الخطة العلاجية، قبل أن تغادر المستشفى ظنًا أن الأمور تسير في المسار الطبيعي، دون توقع لما سيحدث لاحقًا.

«أنا هموت يا ماما».. لحظات مؤثرة قبل رحيل ريهام عاصم
لم تمضِ سوى فترة قصيرة بعد مغادرة المستشفى، حتى فوجئت الأسرة بتدهور مفاجئ في الحالة الصحية لها ، حيث فقدت الوعي بشكل مفاجئ. وعلى الفور، تم نقلها إلى مستشفى آخر، ليقرر الأطباء حجزها داخل العناية المركزة في محاولة لإنقاذ حياتها.
وفي مشهد بالغ القسوة، روت والدة الراحلة أن ابنتها كانت تشعر بقرب أجلها، وكانت تردد لها بلهجة يملؤها الخوف والاستسلام: «أنا هموت يا ماما». كلمات بسيطة، لكنها حملت ثقل اللحظة، وتركت جرحًا عميقًا في قلب الأم التي كانت تتابع تدهور حالة ابنتها دون أن تملك سوى الدعاء والأمل.
وأكدت الأم أن ابنتها كانت واعية بخطورة وضعها الصحي، وهو ما جعل تلك الكلمات أكثر إيلامًا، خاصة أن حالتها ساءت سريعًا رغم محاولات الأطباء المستمرة لإنقاذها.

حزن الوسط الفني ورسالة الوداع الأخيرة
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن الفنان محمد علي رزق خبر وفاة الستايلست عبر حسابه على موقع فيسبوك، معربًا عن حزنه الشديد لرحيلها المفاجئ، وكتب: «لا حول ولا قوة إلا بالله، الستايلست صديقتنا في ذمة الله… نسألكم قراءة الفاتحة والدعاء لها بالرحمة والمغفرة والدعاء لأهلها بالصبر».
وتزايدت رسائل النعي والدعاء من أصدقاء الراحلة ومحبيها، خاصة بعد تداول آخر منشور كتبته ريهام قبل وفاتها بيومين فقط، حيث ناشدت أصدقاءها الدعاء لها قائلة: «ادعوا لي أطلع من العناية المركزة بالله عليكم». كلمات تحولت بعد رحيلها إلى رسالة وداع مؤثرة، جسّدت حجم المعاناة التي عاشتها في أيامها الأخيرة.








