الكويت , شهدت منطقة الخليج العربي تصعيداً عسكرياً خطيراً، بعد أن شنت إيران هجوماً واسعاً بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة استهدف منشآت حيوية ودبلوماسية وقواعد تضم قوات أمريكية في كل من الكويت ومملكة البحرين، وسط إدانات عربية ودولية واسعة ونفير عام في العواصم الخليجية.

🇰🇼 دماء بمطار الكويت واستنفار طبي.. وطرد لدبلوماسيي طهران
أعلنت وزارة الصحة الكويتية حالة الاستنفار الشامل بعد سقوط ضحايا جراء الهجوم الذي طال مباني حيوية من بينها مطار الكويت الدولي؛ حيث أسفر الاعتداء عن مقتل شخص واحد (يحمل الجنسية الهندية، ما فجّر إدانة رسمية من نيودلهي) وإصابة أكثر من 60 آخرين، خضع 7 منهم لعمليات جراحية كبرى عاجلة. وفيما استأنفت سلطات الطيران المدني الرحلات لاحقاً بعد تأمين المطار، عاش المسافرون في مبنى الركاب (T4) ساعات من الرعب والهلع أثناء إجلائهم.
دبلوماسياً، وصفت وزارة الدفاع الكويتية الهجوم بأنه “عدوان إيراني مجرم”، فيما أعلنت الخارجية تضرر مبانٍ دبلوماسية جراء القصف. وردت الكويت بحسم عبر استدعاء القائم بالأعمال الإيراني وتسليمه مذكرة احتجاج رسمية، معلنة تخفيض البعثة الدبلوماسية لطهران، واعتبار اثنين من دبلوماسييها “غير مرغوب فيهما” وأمهلتهما 24 ساعة للمغادرة. وعلى الصعيد الداخلي، جرى تفعيل خطط الطوارئ لضمان استمرارية العملية التعليمية وحماية الطلاب.

🇧🇭 واشنطن والمنامة تعترضان المقذوفات.. ما حقيقة الخسائر العسكرية؟
بالتزامن مع القصف ، انطلقت صفارات الإنذار في مملكة البحرين إثر استهداف الحرس الثوري الإيراني لقاعدة جوية ومقر الأسطول الأمريكي الخامس. وأعلن الجيش البحريني أن دفاعاته الجوية أسقطت 3 صواريخ وعدداً من المسيّرات.
من جهتها، تضاربت الأنباء حول حجم الهجوم؛ إذ أعلنت الدولة تعاملها مع 13 صاروخاً باليستياً و17 مسيرة، بينما أفادت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بأنها اعترضت صاروخين وجّها للكو يت و3 للبحرين. وأكدت “سنتكوم” عدم وقوع أي إصابات أو أضرار في الأصول أو القوات الأمريكية في كلا البلدين، متهمة إيران بشن هجوم آخر بمسيّرات استهدف بحّارة مدنيين في مياه الخليج.

🌐 خرق الهدنة واشتعال النفط.. دوافع طهران وموقف الدول العربية
تذرعت طهران في هجومها بقيام الولايات المتحدة بمهاجمة ناقلة نفط إيرانية في مضيق هرمز لخرق الحصار، وقصف برج اتصالات في جزيرة قشم. وحمّل بيان للخارجية الإيرانية الكو يت والبحرين المسؤولية، بدعوى أن الهجمات الأمريكية انطلقت من قواعد فوق أراضيهما، معتبرة ذلك خرقاً لتهدئة الثامن من أبريل.
وعلى وقع هذا الانفجار العسكري، قفزت أسعار النفط العالمية بأكثر من 2% لتقترب من حاجز 100 دولار للبرميل، مع استمرار إغلاق مضيق هرمز وموجة تراجع في أسواق الأسهم العالمية.
ردود الفعل الإقليمية: توالت الإدانات العربية “بأقوى العبارات” من الرياض والدوحة وعمّان والقاهرة، التي استنكرت الانتهاك الصارخ لسيادتها والبحرين، بينما اعتبرت الإمارات الهجوم تهديداً مباشراً للاستقرار، وأكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي أن الحادث يعكس إصرار النظام الإيراني على انتهاج سياسات عدائية تستهدف أمن المنطقة.







