أكدت وزارة الصحة والسكان أنه لم يتم تسجيل أي حالات إصابة بفيروس إيبولا داخل مصر حتى اللحظة، مشددة على أن الوضع الصحي في البلاد مستقر بالكامل.
وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن إعلان منظمة الصحة العالمية حالة الطوارئ الصحية جاء نتيجة تفشي الفيروس في دول مثل أوغندا وكينيا، مشيرًا إلى أن المواطنين داخل مصر يمكنهم الاطمئنان على استقرار الأوضاع الصحية.

وزارة الصحة فيروس إيبولا لا ينتقل عبر الهواء
وفي تصريحاته التليفزيونية، بيّن عبد الغفار أن فيروس إيبولا لا ينتقل عبر الهواء مثل الإنفلونزا أو الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي، وإنما يتطلب انتقاله مخالطة مباشرة مع سوائل جسم المصاب، كالدّم والإفرازات، وذلك بعد ظهور الأعراض. كما أشار إلى أن انتقال العدوى قد يحدث أثناء تقديم الرعاية الطبية غير الآمنة.
وأضاف أن العدوى لا تنتقل خلال فترة حضانة المرض، بل تبدأ فقط عند ظهور أعراض رئيسية، مثل ارتفاع شديد في درجة الحرارة، إرهاق واضح، صداع، وآلام في العضلات والمفاصل، والتي قد تتطور لتشمل القيء والإسهال والنزيف الداخلي أو الخارجي في بعض الحالات.

إجراءات المراقبة الصحية بالمطارات والموانئ
ونوّه إلى تعزيز إجراءات المراقبة الصحية في جميع منافذ الدخول، بما في ذلك المطارات والموانئ، حيث يتم استخدام الكاميرات الحرارية لرصد أي حالات يُشتبه بها بين المسافرين القادمين من المناطق التي تشهد انتشارًا للمرض؛ وذلك كجزء من تدابير الاكتشاف المبكر.

كما نفى المتحدث باسم الوزارة فرض أي قيود على حركة السفر حتى الآن، مؤكدًا أن منظمة الصحة العالمية لم تُصدر توصيات بهذا الشأن. وأوضح أن أنظمة الترصد المستخدمة في مصر تسهم بشكل كبير في تقليل احتمالات انتقال الفيروس.








