أعرب أديب جودة الحسيني، أمين مفتاح كنيسة القيامة وحامل ختم القبر المقدس، عن خالص امتنانه وتقديره لقداسة البابا لاون الرابع عشر، بابا الكنيسة الكاثوليكية ورئيس دولة الفاتيكان، لدوره الفاعل والسريع في احتواء الأزمة الناتجة عن منع بطريرك اللاتين في القدس، الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، من الوصول إلى كنيسة القيامة.

أمين مفتاح كنيسة القيامة يشيد بتدخل الفاتيكان
وأشار الحسيني إلى أن تدخل البابا كان له أثر كبير في تصحيح الأوضاع وإعادتها إلى مسارها الطبيعي، ما يضمن احترام قدسية الأماكن الدينية وصون حرية العبادة. كما أشاد بالدور الإيجابي الذي لعبته التحركات الدبلوماسية الواسعة في خفض التوتر وتعزيز الالتزام بالوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس.
دور فاعل في تهدئة الأزمة
وعبّر الحسيني أمين مفتاح كنيسة القيامة عن شكره للقادة والمسؤولين الدوليين الذين كان لمواقفهم دور فاعل في تهدئة الأزمة، مشيداً بشكل خاص برئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني، ورئيس فرنسا إيمانويل ماكرون. وأضاف شكره لشخصيات بارزة أخرى مثل أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، وجوزيب بوريل، الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، وأولاف شولتس، مستشار ألمانيا، وريشي سوناك، رئيس وزراء المملكة المتحدة.

الوضع التاريخي القائم في القدس
وأكد أن العديد من الجهات الدولية، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والكرسي الرسولي ودول وكنائس عالمية أخرى، أبدت رفضها لأي انتهاك يمس حرية العبادة أو الوضع التاريخي القائم في القدس.
ويرى مراقبون أن التضامن الدولي القوي شكّل ضغطًا سياسيًا ودبلوماسيًا على السلطات الإسرائيلية، مما دفعها إلى مراجعة إجراءاتها المرتبطة بالصلاة في كنيسة القيامة وتجنب أي خطوات تصعيدية قد تؤدي إلى قيود إضافية على رجال الدين أو المؤمنين. وأكدوا أن هذه الضغوط ساعدت في حماية العلاقات الدولية والحد من الانتقادات بشأن ملف حرية العبادة في القدس.
ويشير هذا التطور إلى أن المكانة الروحية والرمزية لمدينة القدس لا تزال تحظى بوزن دولي مؤثر. كما يؤكد أن أي محاولة للتعرض لحرية الوصول إلى الأماكن المقدسة تتجاوز الأبعاد المحلية لتصبح قضية ذات صدى عالمي.








