توفيق عكاشة.. ساعة يوم القيامة تثير جدلاً عالميًا أثار تحديث توقيت “ساعة يوم القيامة”، الذي يُجرى سنويًا من قبل العلماء، قلقًا واسعًا بتزامنه مع تحذيرات من مخاطر تهدد البشرية. هذه الساعة، التي أُنشئت لتكون رمزًا يقيس مدى اقتراب العالم من الكوارث الكبرى، تم تحديث عقاربها لتصبح 85 ثانية فقط قبل منتصف الليل، وهو أقرب توقيت تشهده منذ إنشائها قبل 78 عامًا، في عام 1947.

الإعلامي توفيق عكاشة تحدث عنه قبل 12 عامًا
الإعلامي توفيق عكاشة كان له تعقيب على هذه التطورات، محذرًا من اقتراب دمار البشرية بسبب الحروب النووية، وهو ما كان قد تحدث عنه قبل 12 عامًا. وأشار عكاشة إلى ضعف ذاكرة الإنسان وقدرته على النسيان المتكرر للأحداث والتحذيرات.

الإعلامي توفيق عكاشة عن خطة أمريكية” للشرق الأوسط
وفي سياق آخر، تحدث الإعلامي توفيق عكاشة عن “خطة أمريكية” للشرق الأوسط، حيث زعم أن هناك عملية لتجميع المسلحين التابعين لتنظيم داعش في سوريا، وأفراد الحشد الشعبي في العراق وإيران بهدف تصفيتهم بشكل نهائي. وأكد أيضًا أنه لا يوجد مخطط لدمج حركة حماس في إدارة شؤون قطاع غزة، مشيرًا إلى انتهاء عصر تيارات الإسلام السياسي.

علماء الذرة يطلقون تحذيرات صارخة
عبر علماء الذرة عن قلقهم بشأن القرب المتزايد لعقارب ساعة يوم القيامة من منتصف الليل، إذ يرى العلماء أن المؤشرات الحالية تنذر بكارثة وشيكة قد تكون نابعة من حرب نووية أو انعكاسات قاتلة لتغير المناخ العالمي. ويرجع تأسيس هذه الساعة إلى مبادرة مجموعة من العلماء البارزين مثل ألبرت أينشتاين وجي روبرت أوبنهايمر بعد الحرب العالمية الثانية لمتابعة المخاطر التي تهدد مستقبل البشرية.
حاليًا، تعد هذه الساعة الأقرب على الإطلاق منذ تأسيسها للرمز المفترض لـ”نهاية العالم”، في إشارة إلى تسارع الكوارث البيئية والسياسية التي تهدد بقاء الإنسان على وجه الأرض.
هذا القرب غير المسبوق لعقارب الساعة يزيد من الحاجة إلى تعاون دولي عاجل لمعالجة الأزمات العالمية التي تهدد الحياة على هذا الكوكب قبل فوات الأوان.







