شكاوي أولياء الأمور بشأن مادة الدين أثارت نتائج الطلاب في المرحلة الإعدادية موجة واسعة من التساؤلات بعد ظهور حالات لم تتمكن من اجتياز المادة رغم تحقيق درجات تجاوزت نصف المجموع الكلي وقد ركزت أغلب الشكاوى على تأثير أعمال السنة في النتيجة النهائية حيث رأى أولياء الأمور أن هذه الدرجات أصبحت عاملا حاسما في تحديد مصير الطلاب خاصة بعد تطبيق نسبة النجاح في التربية الدينية التي تتطلب الحصول على 70% من إجمالي الدرجة.

شكاوي أولياء الأمور بشأن مادة الدين
أكد عدد من أولياء الأمور أن أبناءهم حققوا نتائج جيدة في الامتحانات التحريرية والاختبارات الدورية لكن انخفاض درجات السلوك والمواظبة وأداء الواجبات أثر بصورة مباشرة على النتيجة النهائية.
وأشاروا إلى أن بعض بنود التقييم تخضع لاجتهادات فردية قد تختلف من مدرسة إلى أخرى وهو ما أثار مخاوف بشأن تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب في مختلف المراحل التعليمية.

مطالب بمراجعة التقييمات
تصاعدت المطالب بضرورة مراجعة آليات توزيع درجات أعمال السنة ووضع معايير أكثر وضوحا وشفافية تضمن المساواة بين الطلاب كما دعا أولياء الأمور إلى توفير وسائل تظلم فعالة تسمح بمراجعة الدرجات.
في حال وجود اعتراضات معتبرين أن وضوح قواعد التقييم أصبح أمرا ضروريا بعد زيادة أهمية أعمال السنة وتأثيرها المباشر على تحقيق نسبة النجاح المطلوبة في المادة.

الوزارة توضح موقفها
من جانبها أكدت وزارة التربية والتعليم أن قواعد التقييم معلنة مسبقا وتطبق على جميع الطلاب دون استثناء موضحة أن النجاح لا يعتمد على الامتحان التحريري فقط بل على منظومة تقييم متكاملة تشمل الاختبارات.
وأعمال السنة والتقييمات المستمرة كما شددت الوزارة على أن رفع نسبة النجاح في التربية الدينية جاء بهدف تعزيز مكانة المادة ودورها في ترسيخ القيم والأخلاق لدى الطلاب مع إتاحة فرصة الدور الثاني لمن لم يحقق النسبة المقررة.







