ترامب , في تصريحات حبست أنفاس العالم، رسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ملامح المرحلة القادمة من الصراع المشتعل في المنطقة. لم يكتفِ ترامب بالحديث عن ضربات عسكرية، بل حدد سقفاً زمنياً لما وصفه بالعمليات الشاملة ضد طهران، مؤكداً أن موازين القوى قد تغيرت جذرياً في غضون ساعات.

“أربعة أسابيع أو أقل”.. ترامب يكشف سيناريو الحسم العسكري
في مقابلة حصرية مع موقع “ديلي ميل” البريطاني، كشف الرئيس الأمريكي عن رؤيته للمدى الزمني للمواجهة الحالية. وبالرغم من اعترافه بأن إيران “دولة كبيرة”، إلا أنه قلل من صمودها العسكري طويلاً، قائلاً:
“مثل هذه العمليات تستغرق عادة أربعة أسابيع.. المواجهة قد تستمر أربعة أسابيع أو ربما أقل من ذلك بكثير.”
هذا التصريح يشير إلى اعتماد الإدارة الأمريكية استراتيجية “الحرب الخاطفة” التي تعتمد على التفوق الجوي والبحري الكاسح لشل قدرات الخصم في وقت قياسي.

تدمير القوة البحرية وإعلان “غياب” القيادة الإيرانية
أعلن الرئيس الأمريكي اليوم الأحد عن نتائج عسكرية ثقيلة، مؤكداً أن الآلة العسكرية الأمريكية نجحت في:
تدمير مقر البحرية الإيرانية بالكامل.
إغراق 9 سفن حربية تابعة للأسطول الإيراني.
والأكثر إثارة للجدل كان إعلانه عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي إثر الضربات الأخيرة، وهو ما أدخل المنطقة في نفق من التصعيد غير المسبوق. وأشار ترامب بوضوح إلى أن “الخارطة البشرية” للمفاوضين الإيرانيين قد تغيرت، قائلاً بلهجة حادة: “معظم الأشخاص الذين كنا نتعامل معهم لم يعودوا موجودين.. الضربة كانت كبيرة جداً”.

المفاوضات تحت النار.. هل تأخرت طهران كثيراً؟
رغم ضجيج الانفجارات، كشف ترامب عن وجود “رغبة” لدى القيادة الإيرانية الجديدة (التي تشكلت بعد الضربة) في التواصل معه. وأكد الرئيس الأمريكي موافقته على الحديث، لكنه لم يخفِ نبرة العتب والتهديد:
فرص ضائعة: اعتبر ترامب أن طهران كان بإمكانها إبرام اتفاق “عملي وسهل” منذ البداية، لكنها اختارت المراوغة.
تغيير قواعد اللعبة: يرى البيت الأبيض أن الجانب الإيراني “تأخر كثيراً” في اتخاذ القرار المناسب، مما جعل المواجهة العسكرية أمراً واقعاً.
الانصياع للواقع: يبدو أن واشنطن تراهن على أن “الصدمة العسكرية” ستجبر ما تبقى من القيادة الإيرانية على تقديم تنازلات لم تكن واردة في السابق.








