تواضروس , في يوم حافل بالنشاط الرعوي، شهد المقر البابوي بالقاهرة لقاءات مكثفة ترأسها قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية. تأتي هذه الاجتماعات لتعكس حرص قداسته على المتابعة الميدانية والدقيقة لكل إيبارشية، مؤكداً أن العمل الكنسي لا يعرف الحدود الجغرافية، بل يمتد ليشمل الرعاية الروحية والخدمية في كل مكان.

من الجيزة إلى المنيا.. متابعة دقيقة من البابا تواضروس لقلب الخدمة في مصر
استقبل قداسة البابا عدداً من الآباء الأساقفة الذين يحملون أمانة الخدمة في محافظات حيوية، حيث التقى بكل من:
الأنبا ثيؤدوسيوس (أسقف وسط الجيزة).
الأنبا يوحنا (أسقف شمالي الجيزة).
الأنبا بقطر (أسقف ديرمواس ودلجا بالمنيا).
لم تكن اللقاءات مجرد بروتوكول، بل كانت جلسات عمل لمراجعة الأنشطة الرعوية، والاطمئنان على أحوال الرعية، وبحث سبل تطوير الخدمات الكنسية بما يلبي احتياجات الشعب القبطي في تلك المناطق الأصيلة.

إطلالة على القارة السمراء.. الكنيسة المصرية في جنوب أفريقيا وناميبيا
امتدت رؤية القداسة لتشمل الخدمة في ربوع القارة الأفريقية، حيث استقبل نيافة الأنبا چوزيف، أسقف ناميبيا وتوابعها والنائب البابوي لإيبارشية جنوب أفريقيا.
استعرض نيافته تقريراً مفصلاً حول نمو العمل الكنسي هناك، مسلطاً الضوء على أبرز التحديات والإنجازات في إيبارشيته، مما يعزز دور الكنيسة القبطية كمنارة روحية وتنموية في عمق القارة السمراء.

رسائل المحبة والواجب.. من صحة شيخ الأزهر إلى وداع الرعاة المخلصين
إلى جانب اللقاءات الإدارية، جسد قداسة البابا روح الأخوة الوطنية والإنسانية من خلال عدة لفتات كريمة:
المحبة الوطنية: إجراء اتصال هاتفي للاطمئنان على صحة فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر، في مشهد يعكس متانة الوحدة الوطنية.
التقدير القضائي: استقبال رئيس المحكمة الدستورية العليا الذي زار المقر البابوي للاطمئنان على صحة قداسته.
وفاء الراعي: تقديم العزاء في رحيل القمص صموئيل عزيز، تقديراً لمسيرة عطاء دامت أكثر من 30 عاماً في خدمة المذبح.








