أهم تصريحات الرئيس السيسي .. يُعتبر السادس من أكتوبر يومًا أضاف لمصر وللعرب جميعًا شعورًا بالفخر والعزة؛ فهو يوم الانتصار الكبير، يوم العبور العظيم. هذا اليوم الذي وقف العالم فيه إجلالًا لعظمة وإرادة المصريين ووحدة القرار العربي.
بهذه المناسبة العظيمة، أتوجه بتحية صادقة إلى روح القائد الراحل الرئيس محمد أنور السادات، بطل الحرب والسلام. ذلك الزعيم الذي تمتع بشجاعة القرار ورؤية نافذة، والذي قاد الأمة بحكمة نحو النصر والسلام.

تصريحات الرئيس السيسي
كما أوجه التحية لقادة وشهداء القوات المسلحة، ولجميع الضباط والجنود، ولكل من استجاب لنداء الوطن في تلك اللحظة الفارقة في تاريخ مصر، ليظل علمها عاليًا شامخًا.
هذه الذكرى ليست مجرد احتفال بالانتصار، بل هي مناسبة لاستلهام الدروس والعبر التي علمتنا إياها ملحمة أكتوبر. ومن أبرز هذه الدروس أن النصر لا يُعطى وإنما ينتزع، وأن التخطيط الدقيق والعمل الجاد والتنسيق الفعال بين جميع مؤسسات الدولة، بالإضافة إلى تماسك الجبهة الداخلية والإيمان بنصر الله، هي المفاتيح الحقيقية للمجد والإنجاز.
الرئيس السيسي.. أهمية قيم العدل والسلام
في سعي مصر لبناء دولة حديثة قوية تُعبّر عن مكانتها الحضارية والإنسانية، نؤكد على أهمية قيم العدل والسلام، ونسعى دائمًا إلى ترسيخها بما يعزز من استقرار المنطقة. كما أن تحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط لن يكون ممكنًا إلا
بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة. فكما أثبت المسار الذي بدأه الرئيس السادات بحكمته وشجاعة القيادة الإسرائيلية في ذلك الحين، وبدعم الوساطة الأمريكية، أن السلام المبني على العدل هو السبيل الحقيقي لتعايش الشعوب بشكل مستدام.

الرئيس السيسي يوجه تحية و تقدير للرئيس الأمريكي
وفي هذا السياق، أوجه تحية و تقدير للرئيس الأمريكي دونالد ترامب على جهوده التي تهدف إلى وقف إطلاق النار في غزة، مؤكدًا أن التوصل إلى تسوية عادلة يعكس المضي في الطريق الصحيح نحو سلام شامل ومستدام.
إن جيش مصر العظيم، المنبثق من الشعب، يظل الدرع الواقي للوطن، يؤدي رسالته بكل إخلاص في حماية الأرض وصون الحدود دون خوف من التحديات. و
قف إطلاق النار الذي يُمهد الطريق لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة يمثل خطوة حقيقية نحو سلام عادل ودائم. وفي ضوء ذلك، نُشدّد على ضرورة الحفاظ على منظومة السلام التي أُرست منذ السبعينيات كإطار استراتيجي يقود نحو استقرار المنطقة. ومع تعزيز أسس العدالة وضمان حقوق الشعوب، سيكون توسيع هذا الاستقرار ممكناً.

السلام الذي يقوم على أسس عادلة يفتح آفاقاً واسعة للتعايش السلمي بين شعوب المنطقة، وهو ما نسعى إليه بكل إخلاص لاستمرار دور مصر الرائد كداعم للاستقرار الإقليمي والعيش الكريم لمواطنيها ولأشقائها العرب.








