تلقى البابا تواضروس الثاني اتصالًا هاتفيًا اليوم من اللواء شريف فكري، رئيس هيئة الأمن القومي، للاطمئنان على حالته الصحية. وخلال الاتصال، أعرب اللواء شريف فكري عن أطيب أمنياته للبابا بالشفاء العاجل والتعافي. بدوره، عبر البابا عن امتنانه وتقديره لاهتمامه وحرصه على السؤال.

الاتصالات المتكررة بالبابا تواضروس الثاني
تعكس الاتصالات المتكررة التي تلقاها البابا تواضروس الثانى خلال الأيام الماضية روح التعاون والمحبة بين الكنائس المسيحية. فقد تلقى اتصالًا من البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للكنيسة السريانية الأرثوذكسية، الذي أطمأن خلال المكالمة على صحة البابا وهنأه بنجاح العملية الجراحية، مشددًا على دعوات أبناء الكنيسة السريانية من أجل شفائه التام.
كما اتصل به البطريرك إبراهيم إسحق، بطريرك الأقباط الكاثوليك ورئيس مجلس البطاركة الكاثوليك بمصر، ناقلًا تمنياته المخلصة بالشفاء ودوام الصحة. وأكد البابا تواضروس في حديثه تقديره لهذه اللفتة الطيبة وأهمية تعزيز التواصل المستمر بين الكنائس المصرية، بما يعكس قيم الوحدة والمحبة والتعاون.

اهتمام رفيع المستوى من القيادة الرئاسية والحكومة بشأن الحالة الصحية
في هذا السياق، أجرى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اتصالًا هاتفيًا مع قداسة البابا تواضروس الثانى للاطمئنان على صحته، معبّرًا عن خالص تمنياته بالشفاء العاجل وعودته بالسلامة إلى أرض الوطن. ومن جانبه، حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي أيضًا على التواصل هاتفيًا مع البابا تواضروس للاطمئنان على حالته بعد الجراحة التي خضع لها بإحدى الكليتين، مؤكّدًا دعواته القلبية له بالتعافي الكامل.









