ترامب ’ أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران ستجد نفسها في نهاية المطاف مجبرة على الجلوس إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لإنهاء الصراع المستمر، مشيرًا إلى أن طهران “ليس لديها أي خيار آخر” بديل عن التسوية الدبلوماسية رغم محاولاتها الحالية لإبداء القوة.
وجاءت تصريحات ترامب الحاسمة خلال مقابلة خاصة مع شبكة “بي سي نيوز”، سلط فيها الضوء على الموقف العسكري الراهن وحجم الخسائر التي تكبدتها القدرات الدفاعية والتصنيعية الإيرانية خلال جولات الصراع الأخيرة.

شلل تصنيعي.. كيف تعاملت واشنطن مع ترسانة المسيرات والصواريخ؟
وفي معرض حديثه عن حجم الدمار الذي لحق بالبنية التحتية العسكرية لإيران، أوضح الرئيس الأمريكي أن الضربات المستهدفة نجحت في تحييد وتدمير الهيكل الأساسي لقدرات طهران الهجومية.
وأشار ترامب إلى أن العمليات العسكرية حققت نتائج استراتيجية تمثلت في:
تدمير شبه كامل: طال معظم مصانع إنتاج الطائرات الطائرة دون طيار (المسيّرات) ومناطق تصنيع الصواريخ.
إخراج المنصات عن الخدمة: استهداف وتدمير غالبية منصات إطلاق الصواريخ الحيوية.
القدرة الحالية: أكد ترامب أن القوات الأمريكية نجحت في تحجيم القدرات الإيرانية بشكل غير مسبوق مقارنة بما كانت عليه الأوضاع في بداية النزاع.

ترامب يحدد النسبة المتبقية من القوة الصاروخية لطهران
رغم حديثه عن تدمير الهيكل الأساسي للجيش الإيراني، لم ينفِ الرئيس الأمريكي بقاء بعض الأوراق العسكرية في يد طهران، مؤكدًا أن الإدارة الأمريكية تعي جيدًا ما تبقى في الترسانة الإيرانية.
” تم تدمير معظم القوة العسكريه الإيرانيه، لكنهم لا يزالون يمتلكون قدرة إنتاجيه محدودة. تشير تقديراتنا إلى أن لديهم حاليًا ما يتراوح بين 21% و22% فقط من صواريخهم وطائراتهم المسيرة. ورغم أن هذه النسبة تمثل عددًا كبيرًا من الصواريخ، إلا أنها لا تقارن أبدًا بالقوة التي كانوا عليها عندما هاجمناهم لأول مرة.”

حتمية الاتفاق.. الساعات الأخيرة قبل الرضوخ لشروط واشنطن
واختتم الرئيس الأمريكي تصريحاته بالتشديد على أن الاستراتيجية الأمريكية الحالية تعتمد على حصار الخيارات المتاحة أمام القيادة الإيرانية. فبينما تحاول طهران تأخير التوقيع على اتفاق نهائي لإظهار الصمود، فإن الواقع الميداني وتآكل القوة العسكرية بنسبة تتجاوز 75% يفرض عليها مسارًا إجباريًا واحدًا.
ويرى ترامب أن استمرار الضغط العسكري والاقتصادي سيسرع من نقطة الحسم، حيث لن تجد إيران مفرًا من قبول الشروط الأمريكية وصياغة اتفاق جديد يضمن إنهاء الحرب الدائرة وإعادة ترتيب التوازنات في المنطقة.








