الدكتور خالد منتصر.. على تكريم زوجته الكاتبة سماح أبو بكر عزت من قبل المركز الكاثوليكي للسينما علق الطبيب والمفكر خالد منتصر . في منشور له على فيسبوك، أعرب عن اعتزازه بكون سماح إحدى خريجات مدرسة راهبات “فرنسسكان قصر النيل”، مشيرًا إلى محبتها وتقديرها الكبير لمدرستها ومدرّساتها.

الدكتور خالد منتصر عن زوجته الكاتبة سماح
وأضاف أن سماح كانت تعتز بالراهبة تريزينا إلى درجة أنها طلبت منه أن يتقدم لخطبتها منها شخصيًا، وهو ما قام به بالفعل حيث التقى بهذه السيدة التي وصفها بـ”الملاك”. كما عبّر عن إعجابه بالمدرسة قائلاً إنه لو كان لديه بنات لألحقهن بـ”فرنسسكان”، على الرغم من محدودية معرفته باللغة الفرنسية التي اقتصرت على ذكريات بسيطة من دروسه مع مسيو حسن.

الدكتور خالد منتصر عن حفل المركز الكاثوليكي للسينما
كان يوماً مميزاً في حفل المركز الكاثوليكي للسينما الذي خُصص للاحتفاء بالمواهب الشابة من أطفال مدارس الفرنسيسكان وتكريمهم، وذلك بدعوة كريمة من الأب بطرس دانيال، الشخصية الرائعة والودودة. استمتعت كثيراً بما شاهدته من مواهب متميزة في مجال الغناء والموسيقى والشعر والمسرح، فقد أظهر هذا الجيل الذكي والمبهج إشراقة وأملاً حقيقياً للمستقبل.

الدكتور خالد منتصر مدارس لا تُعرف فيها أي ممارسات تعصب
كان العمل الذي بذله الأب بطرس وآباء الفرنسيسكان العظام والمشرفون على هذه المدارس المرموقة مثيراً للإعجاب، فهي مدارس لا تُعرف فيها أي ممارسات تعصب أو طائفية أو كراهية، بل تحمل رسالة حب وتسامح رائعة.
كما سعدت بلقاء الصديق العزيز هاني شنودة وزوجته الراقية فيولا، بالإضافة إلى الفنانة القديرة إلهام شاهين، وندى بسيوني، ومحمد فهيم. وكان من دواعي سروري أيضاً لقاء الصديق والمخرج الكبير رضا شوقي، الذي أخرج أول برنامج تليفزيوني لي “خارج النص”، والذي يُعد محطة هامة في مشواري.
أما لحظة تكريم الزوجة سماح فكانت من أكثر اللحظات تأثيرًا وجمالاً في ذلك اليوم، حيث اعتبر هذا التكريم تتويجًا مستحقًا لعطائها المتواصل وتفانيها في إسعاد الأطفال ورعايتهم، ليعكس بصدق حبها وشغفها الذي يلمسه كل من حولها.








