في تعليقه على إدراج مصر ضمن قائمة الدول المشمولة بالتحذير الأمريكي، أوضح اللواء أركان حرب سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن مصر ليست جزءًا من الأحداث الجارية، مؤكدًا أن وجودها ضمن القائمة لا يعني وجود تهديد مباشر داخل أراضيها.

تعليق اللواء سمير فرج عن قرار الولايات المتحدة
وأشار فرج إلى أن هذا الإجراء يُعتبر مجرد خطوة احترازية تهدف للسيطرة على الوضع العام في المنطقة، وليس دلالة على مشكلة داخلية في مصر. وأضاف أن الإشارة لإمكانية مغادرة الرعايا عبر الأردن أو مصر تعكس صورة إيجابية لمصر باعتبارها بوابة للسلم والأمان في الشرق الأوسط.
فرج أكد أن مثل هذه التحركات تُعد أمرًا طبيعيًا في الظروف الحالية، وهي تدل على الثقة في استقرار مصر وقدرتها على تأمين طرق العبور والحركة بشكل آمن.

**هل تتجه الأزمة نحو التهدئة أم التصعيد؟**
بالنسبة لتوقعاته حول المسار المحتمل للأحداث، رأى اللواء فرج أن المواجهات قد تستمر لفترة محدودة تتراوح بين 12 إلى 14 يومًا.
وأضاف اللواء سمير فرج أن استمرار التصعيد يؤثر سلبيًا على الاقتصاد العالمي، مستشهدًا بارتفاع أسعار الغاز بنسبة تصل إلى 50% خلال الأيام الأخيرة نتيجة القلق بشأن تعطيل الإمدادات العالمية. وذكر أهمية التحركات في منطقة مضيق هرمز ودور دول رئيسية كقطر والسعودية لضمان استمرار ضخ الطاقة.
وأشار اللواء سمير فرج إلى أن التأثيرات الاقتصادية المتزايدة تضع القوى الكبرى، بما في ذلك الإدارة الأمريكية، أمام مسؤولية التحكم بالموقف لمنع تفاقمه وتحوله إلى أزمة أوسع نطاقًا.

**لبنان والتصعيد المحتمل**
بالنسبة للوضع في لبنان، توقع فرج أن تستغل إسرائيل الظروف الحالية لتنفيذ خطوات تصعيدية تجاه حزب الله نظرًا لحالة الضعف التي يعاني منها لبنان على مستويات الجيش والحكومة.
وأكد أن الوضع اللبناني شديد التعقيد، محذرًا من أن أي تصعيد هناك قد يتسبب في تداعيات خطيرة تهدد استقرار منطقة الشرق الأوسط بالكامل.








