علّق رجل الأعمال والملياردير المصري نجيب ساويرس على قرار الحكومة المصرية برفع أسعار الوقود للمرة الثالثة خلال عام واحد، معتبرًا أن هذه الزيادة تأتي نتيجة ظروف استثنائية.

تعليق نجيب ساويرس على زيادة سعر الوقود
عبر منشور على حسابه بمَنصّة “إكس”، قال ساويرس يوم الثلاثاء إن مهاجمة الحكومة بسبب زيادات أسعار البنزين والسولار ليست مفيدة، حيث يرى أن القرار يدخل ضمن بند القوة القاهرة، معربًا عن امتنانه لأن مصر لا تزال مستقرة وسط الأزمات و الحروب العالمية. وأضاف أنه يتوقع أن الحرب الحالية لن تستمر طويلًا وأن الأسعار ستعود إلى مستوياتها السابقة قريبًا بإذن الله.

بيان صادر عن وزارة البترول المصرية
وجاء إعلان رفع الأسعار في الثالثة صباح الثلاثاء عبر بيان صادر عن وزارة البترول المصرية. وأشار البيان إلى أن هذا الإجراء ضروري بالنظر إلى التطورات الجيوسياسية الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط وتأثيراتها المباشرة على أسواق الطاقة العالمية، مؤكّدًا أن القرار تم اتخاذه في ظل الأوضاع الاستثنائية التي تُلقي بظلالها على أسواق الطاقة العالمية.
وفقًا للتعديلات الجديدة، أصبح سعر لتر بنزين 95 الآن 24 جنيهًا مصريًا بدلًا من 21 جنيهًا، بينما ارتفع بنزين 92 من 19.25 إلى 22.25 جنيهًا، وبنزين 80 من 17.75 إلى 20.75 جنيهًا. كذلك، زاد سعر لتر السولار من 17.5 إلى 20.5 جنيهًا.

في سياق متصل، علّق رئيس مجلس الوزراء المصري مصطفى مدبولي على القرار بالقول إن استمرار الدولة في الحفاظ على الأسعار القديمة كان سيُكبّد الخزانة العامة خسائر باهظة. وأوضح أن الحكومة ما زالت تتحمل نسبة كبيرة من تكلفة ارتفاع أسعار الطاقة رغم الظروف التي تمر بها الأسواق العالمية. كما أشار مدبولي إلى أن القرارات الأخيرة ستُراجع بمجرد انتهاء الظروف الاستثنائية، في إشارة إلى المواجهة القائمة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، لكنه لفت إلى صعوبة التنبؤ بمدة استمرار هذا الصراع.








