حل لغز جريمة بورسعيد باشرت جهات التحقيق في محافظة بورسعيد إجراءات مكثفة مع السيدة دعاء زوجة شقيق خطيب المجني عليها فاطمة باعتبارها المتهمة الرئيسية والوحيدة في واقعة القتل الغامضة التي هزت المدينة الباسلة ووقعت الجريمة البشعة داخل منزل الخطيب خلال زيارة عائلية عادية تحولت إلى مأساة حقيقية شغلت الرأي العام المصري خلال الساعات الماضية بشكل كبير وسط ترقب واسع لنتائج الفحص النهائي وتفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بمكان الحادث الأليم.
براءة المتهمين من جريمة بورسعيد
كشفت التحريات الدقيقة براءة الفتاة شهد من كافة الاتهامات التي وجهت إليها في وقت سابق بعد شائعات حول وجود علاقة بينها وبين خطيب الضحية وأكدت المصادر الرسمية عدم وجود أي شبهة جنائية تحوم حول محمود أو شهد.

في هذا الحادث الأليم وتستعد جهات التحقيق في الوقت الحالي لإجراء تمثيل كامل للجريمة لتوضيح كافة التفاصيل الغائبة وتحديد الدوافع الحقيقية وراء ارتكاب هذا الفعل الإجرامي الصادم للجميع وكشف ملابسات الغدر داخل جدران البيت.
تحقيقات النيابة العامة ببورسعيد
بذلت الأجهزة الأمنية جهود جبارة على مدار يومين متواصلين لجمع الأدلة والاستماع لشهود العيان حتى تم تحديد هوية الجانية وعرضها على النيابة المختصة لمباشرة التحقيق وتواصل السلطات استكمال الإجراءات القانونية اللازمة.

لضمان تحقيق العدالة الناجزة في قضية مقتل فاطمة التي أصبحت حديث الساعة في كل مكان بسبب بشاعة الحادث وتفاصيله المثيرة التي كشفت عنها عمليات البحث والتحري في وقت قياسي أذهل الجميع من سرعة الوصول للجاني.
إجراءات تمثيل الواقعة قانونية
ينتظر أهالي الضحية والشارع البورسعيدي صدور القرارات النهائية من جهات التحقيق بعد الانتهاء من سماع أقوال المتهمة التي تواجه تهمة القتل العمد وتؤكد التقارير الأولية أن الجريمة ارتكبت بدم بارد ودون رحمة في حق فتاة شابة.

كانت تستعد لبدء حياة جديدة مع شريك عمرها قبل أن تنهي زوجة شقيق الخطيب أحلامها في لحظة غدر مفاجئة لم يتوقعها أحد من أفراد العائلة المجتمعين في ذلك اليوم الحزين والمؤلم للقلوب.








