سجلت أسواق الصاغة قفزة جديدة في أسعار الذهب حيث وصل جرام الذهب عيار 21 إلى مستوى 6985 جنيه للجرام وتأتي هذه الزيادة بعد رحلة صعود بدأت منذ يناير الماضي حين كان السعر 5880 جنيه فقط ويمثل هذا التحول ارتفاع كبير بنسبة تصل إلى 18 بالمئة خلال فترة زمنية قصيرة ويعكس حالة الترقب التي تسيطر على المستثمرين والراغبين في شراء الذهب في الوقت الحالي لتأمين المدخرات المالية في ظل التقلبات الاقتصادية التي تؤثر بشكل مباشر على حركة الأسواق المحلية.
رحلة صعود أسعار الذهب خلال العام
بدأت الأسعار في التحرك بشكل تدريجي منذ الأسبوع الأول من شهر يناير لتصل إلى 5970 جنيه ثم تسارعت وتيرة الارتفاع مع منتصف الشهر لتسجل 6160 جنيه نتيجة زيادة الطلب المحلي الواضح وانتهى الشهر عند مستوى 6790 جنيه قبل دخول السوق في حالة استقرار مؤقت.

خلال شهر فبراير حول مستوى 6500 جنيه ثم عاودت الأسعار الانطلاق مرة أخرى لتصل إلى المستويات القياسية التي نتابعها اليوم في المحلات مع وجود توقعات باستمرار هذا النمط الصاعد لفترة طويلة بسبب رغبة الجميع في اقتناء الذهب.
أسباب قفزة المعدن الأصفر
سجل عيار 24 قيمة 7982 جنيه بينما وصل سعر الجنيه الذهب إلى 55880 جنيه قبل إضافة المصنعية وتعود أسباب هذا الارتفاع إلى التوترات السياسية العالمية التي تدفع المستثمر نحو البحث عن وعاء ادخار آمن ويشير الخبراء إلى أن توقعات الصراعات الدولية.

ساهمت في استمرار الموجة الصاعدة رغم إغلاق البورصات العالمية في بعض الأوقات وتظل النظرة المستقبلية للسوق تشير نحو مزيد من التحرك في ظل الظروف الراهنة التي تجعل المعدن الثمين يتصدر قائمة الاهتمامات الاقتصادية لدى قطاع كبير من المواطنين.








