ترامب , في تطور هو الأخطر منذ عقود، تتسارع الأنباء القادمة من واشنطن وتل أبيب لتؤكد حدوث تغيير جذري في موازين القوى بالشرق الأوسط. حيث دخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خط الأحداث المتلاحقة، مؤيداً التقارير التي تتحدث عن مقتل المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، في خطوة تشير إلى أن المنطقة قد دخلت بالفعل مرحلة “ما بعد النظام الحالي” في إيران.

ترامب يقطع الشك باليقين: “القيادة العليا الإيرانية انتهت”
نقلت قناة NBC News عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصريحات حاسمة، أكد فيها صحة التقارير التي تفيد باغتيال المرشد الإيراني. ولم يتوقف ترامب عند هذا الحد، بل كشف أن “معظم القيادة العليا الإيرانية قد قُتلت”، مشيراً إلى حالة من الشلل التام في مراكز صنع القرار داخل طهران بعد مغادرة أو تصفية أغلب المسؤولين. وأوضح ترامب أن الولايات المتحدة ألحقت أضراراً “جسيمة وهيكلية” بإيران، مؤكداً أن عملية إعادة بناء ما تم تدميره ستستغرق سنوات طويلة، مما يعكس حجم الضربة العسكرية والاستخباراتية التي تعرضت لها البلاد.

الرواية الإسرائيلية: جثة تحت الأنقاض وتغيير وجه المنطقة
تتقاطع تصريحات ترامب مع ما أعلنه مسؤول إسرائيلي رفيع لوكالة “رويترز”، ونشرته صحيفة “يديعوت أحرونوت”، حيث أكد أن خامنئي تم القضاء عليه في “الضربة الأولى” للغارات الجوية، وأنه تم بالفعل العثور على جثته تحت حطام الموقع المستهدف. من جانبه، ظهر رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ليعلن أن المخطط الرامي لتدمير إسرائيل قد “انتهى للأبد”، زاعماً أن العمليات العسكرية المشتركة مع الولايات المتحدة تهدف لرسم شكل جديد للشرق الأوسط، وأنها لن تتوقف حتى تحقيق أهدافها النهائية.

دعوة للثورة وتحذير من أيام قاسية
لم تقتصر الرسائل على الجانب العسكري، بل امتدت لتحريض الداخل الإيراني؛ حيث دعا نتنياهو الشعب الإيراني لانتهاز ما وصفه بـ “الفرصة التاريخية” لإسقاط النظام الذي مرّر حياتهم. وفي الوقت ذاته، لم يغفل نتنياهو الجبهة الداخلية الإسرائيلية، مشدداً على ضرورة التحلي بالصلابة لمواجهة التداعيات المحتملة لهذا الحدث الجلل، مؤكداً أن جيشه استهدف بدقة موقع تواجد المرشد، وأن الأدلة القاطعة تشير إلى غيابه عن المشهد تماماً.








