الكويت , تشهد الساعات الحالية تسارعاً غير مسبوق في الأحداث؛ فبينما تُحكم دولة الكويت قبضتها الأمنية بإجراءات احترازية مشددة لحماية مواطنيها، يترقب العالم بأسره انتهاء “مهلة ترامب” الممنوحة لإيران، وسط تلويح بخيارات عسكرية قاسية ونفي لاستخدام السلاح النووي.

الكويت: إجراءات أمنية استثنائية وتحذيرات من الخروج
أصدرت وزارة الداخلية الكويتية بياناً عاجلاً طالبت فيه الجميع (مواطنين ومقيمين) بضرورة الالتزام الكامل بالمنازل وتجنب التحرك إلا في حالات الضرورة القصوى. ويبدأ هذا الإجراء من منتصف ليلة الثلاثاء (12:00 صباحاً) وحتى الساعة السادسة من صباح الأربعاء 8 أبريل.
وأوضحت الوزارة أن هذه الخطة تأتي كخطوة احترازية لتعزيز مستوى الوقاية وتمكين الأجهزة الأمنية من أداء مهامها في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة. وشددت الداخلية على أن الحفاظ على الأمن والاستقرار يتطلب تعاوناً تاماً من الجميع والتقيد بالتعليمات الصادرة لمواجهة أي طارئ بكفاءة عالية.

البيت الأبيض: مهلة إيران تنتهي الليلة والقرار بيد ترامب وحده
في واشنطن، لا يزال التوتر سيد الموقف. فقد أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، “كارولين ليفيت”، أن المهلة الممنوحة للنظام الإيراني لإبرام اتفاق نهائي ستنتهي في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
الرئيس دونالد ترامب، الذي يمسك بزمام القرار منفرداً، وصف المهلة بأنها “نهائية” ولا مجال لتمديدها. وتطالب الإدارة الأمريكية باتفاق يضمن إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية بشكل كامل. ورغم إشارة ترامب إلى أن طهران تتفاوض “بحسن نية”، إلا أنه حذر بلهجة شديدة من أن الفشل في الوصول لاتفاق قد يفتح “أبواب الجحيم”، ملوحاً باستهداف البنية التحتية الحيوية ومحطات الطاقة في إيران.

نفي نووي وترقب دولي للخطوة التالية
وسط هذه الأجواء المشحونة، خرجت “كارين جان بيير” لنفي الشائعات المتداولة حول نية واشنطن استخدام القوة النووية. وأكدت في مؤتمر صحفي أن الولايات المتحدة لا تملك أي خطط لاستخدام السلاح النووي ضد إيران، واصفة تلك الأنباء بأنها عارية تماماً من الصحة.
ومع اقتراب الساعة الثامنة مساءً، يترقب المجتمع الدولي ما ستسفر عنه الدقائق الأخيرة من المفاوضات؛ فهل ينجح الطرفان في تجنب المواجهة العسكرية في اللحظة الأخيرة، أم أن المنطقة تتجه نحو تصعيد لا يمكن التنبؤ بتبعاته؟
بناءً على هذه التطورات المتلاحقة، هل تعتقد أن الدبلوماسية ستنتصر في اللحظات الأخيرة، أم أن الإجراءات الأمنية في المنطقة تشير إلى حتمية المواجهة؟








