الدجوي , كشف الدكتور محمد حمودة، محامي كل من أحمد وعمرو ، عن تفاصيل نزاع كبير يدور حول ملكية جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة. ووفقًا لما صرح به خلال استضافته في برنامج “الحكاية” على قناة “MBC مصر”، فإن 95% من أسهم الجامعة نُقلت إلى حفيدتي نوال بتوكيل وصفه بأنه “مزور”، في حين أبقتا فقط على 5% باسم نوال . وأكد حمودة أن شريف، أحد أفراد العائلة، له حق قانوني في هذه الأسهم طبقًا لقوانين المواريث الشرعية، مشددًا على ضرورة احترام “حدود الله” في هذه القضايا.
وأوضح حمودة أن عملية البيع التي تمت من قبل حفيدتي نوال، مي وماهيتاب، غير قانونية، واصفًا إياها بـ”البيع الفاسد” والمقصود به الإساءة لأطراف معينة داخل العائلة. وأضاف أن الحل الوحيد لهذا النزاع يكمن في عرض السيدة نوال على لجنة طبية من خلال النيابة العامة، دون تدخل المحامين الذين يزعم أنهم يضغطون عليها ويرهبونها. الهدف من هذا العرض، بحسب قوله، هو التأكد مما إذا كانت نوال قد باعت ممتلكاتها عن وعي وقناعة أم تم استغلال حالتها الصحية.

الاختطاف المزعوم وتدهور الحالة الصحية لنوال الدجوي
في بداية الحلقة، أطلق حمودة تصريحًا صادمًا، مفاده أن نوال “مختطفة” منذ عام 2023، وهو ما يعكس خطورة الموقف القانوني والعائلي. واتهم حمودة الراحلة منى بأنها وراء هذا الاختفاء القسري. وأضاف أن حالة نوال الصحية حرجة، مشيرًا إلى أنها مصابة بمرض الزهايمر، وأن حفيدتيها تتحدثان باسمها وتسيطران على قراراتها.
وأكد حمودة استعداده لتحمل المسؤولية القانونية في حال ثبت عكس أقواله، مشددًا على أن التوكيلات التي تم استخدامها لنقل الأسهم مزورة بشكل مكتمل الأركان، وأن استمرار تغييب نوال يصب في مصلحة المتورطات، كي لا تُفتح أبواب التحقيق أمام التزوير الذي حصل.

القتل الغامض للدكتور أحمد الدجوي وإعادة التحقيق من جديد في مسرح الجريمة
أما في ما يخص مقتل أحمد ، فقد وصف حمودة المتورطين في الجريمة بأنهم “أشخاص شديدو الخطورة”. وعندما سأله الإعلامي عمرو أديب عن هويتهم، رفض الإفصاح عن أسماء، مكتفيًا بالقول إن الأمر استنتاجي لكن “القتل لم يكن بدافع السرقة”.
وأشار حمودة إلى أن النيابة العامة تعيد حاليًا معاينة مسرح الجريمة، وقد ظهرت أدلة جديدة، منها أسلحة ربما تغير مسار التحقيقات. كما أضاف أن شباك غرفة النوم وُجد مفتوحًا، وسُمع شجار قبل وقوع الجريمة، ما يرجح فرضية القتل العمد.
كل هذه التصريحات تُظهر أن القضية لا تزال مفتوحة على احتمالات خطيرة، وتحتاج إلى تحقيقات معمقة لكشف الحقائق في ظل الاتهامات المتبادلة داخل العائلة.







