جولي أمين , في تطور دراماتيكي جديد ومفاجئ، ألقت الأجهزة الأمنية القبض على الإعلامية جولي أمين، مقدمة برنامجي “النص الحلو” و”الستات عايزة إيه” عبر شاشة قناة “الحدث اليوم”. وجاء هذا التحرك الأمني الصادم ليربط اسم المذيعة الشهيرة رسميًا بالتحقيقات الجارية في قضية رجل الأعمال صبري نخنوخ، بعد أن تحولت من مجرد مداهنة ومدافعة عنه عبر الفضاء الإلكتروني إلى متهمة رئيسية بمحاولة تهريب ممتلكاته.

كمين نقل الملكية.. كيف أوقعت السيارة الفارهة بالإعلامية المثيرة للجدل؟
كشفت كواليس عملية الضبط أن التحفظ على الإعلامية جولي أمين جاء متلبسة أثناء تواجدها لإتمام إجراءات نقل ملكية سيارة فاخرة ومسجلة في الدفاتر الرسمية باسم رجل الأعمال صبري نخنوخ لتصبح باسمها الشخصي.
ولم تكن المذيعة تدري أن يقظة الأجهزة الرقابية وتفعيل “السيستم الإلكتروني الموحد” قد شل حركة كافة ممتلكات نخنوخ بناءً على قرار عاجل وسابق من النيابة العامة يحظر التصرف في أمواله. وفور شروعها في نقل الملكية، تم إطلاق إنذار أمني، لتتحرك قوة الشرطة على الفور وتلقي القبض عليها، للتحقيق معها حول ما إذا كانت محاولة نقل الملكية تجري بشكل صوري كغطاء لتهريب الأصول والمساعدة في عمليات غسل الأموال.

من هي جولي أمين؟.. الوجه الاجتماعي الذي سقط في دهاليز “معرض التجمع”
برز اسم جولي أمين في الفترات الأخيرة كإعلامية مصرية متخصصة في تقديم البرامج الاجتماعية والتوعوية المعنية بقضايا المرأة، والأسرة، والعلاقات المجتمعية من خلال برنامجيها “النص الحلو” و”الستات عايزة إيه”. إلا أن هذا الوجه الاجتماعي الهادئ سرعان ما دخل في دائرة الضوء والجدل قبل القبض عليها بأيام قليلة، وذلك بعدما نشرت منشورًا عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، أعلنت فيه بشكل صريح دعمها ومساندتها الكاملة لصبري نخنوخ في أزمته القضائية الأخيرة.
ولم يتوقف الأمر عند حدود التعاطف الإلكتروني؛ بل كشفت التحقيقات أن اسم الإعلامية ارتبط بالملف الجنائي وتطورات واقعة الاقتحام والمشاجرة العنيفة التي شهدها أحد معارض السيارات الكبرى في منطقة التجمع الخامس، والتي كانت الشرارة الأولى التي فجرت القضية برمتها وأسقطت الستار عن الأنشطة الخلفية للشبكة.

تجميد الحسابات والمنع من السفر.. النيابة تضيق الخناق على شبكة المتهمين
يأتي القبض على الإعلامية كأولى الرؤوس الإعلامية التي تتساقط في إطار الحصار المالي والاقتصادي الشامل الذي فرضته النيابة العامة على صبري نخنوخ وبقية المتهمين معه. وكانت النيابة قد أصدرت قرارًا صارمًا بالتحفظ على كافة أموالهم السائلة، والعقارية، والمنقولة، إلى جانب تجميد الأسهم والمحافظ الإلكترونية، ومنعهم تمامًا من التصرف فيها أو تهريبها عبر وسطاء.
وبالتوازي مع تجميد الأصول وإخطار البنوك والشهر العقاري، تم إدراج جميع المتهمين على قوائم الممنوعين من السفر وترقب الوصول. وتباشر النيابة حاليًا تحقيقات موسعة مع الإعلامية المحبوسة لمعرفة حجم تغلغلها في أعمال رجل الأعمال، ومدى تورط شخصيات أخرى في تقديم تسهيلات أو العمل كواجهات صورية لإخفاء عائدات الأنشطة المشبوهة لحين الفصل النهائي في القضية.






