سافرت ليليان مجدي شفيق ، الخادمة الأمينة والمخلصة، إلى السماء برحيلٍ هادئ رغم آلامها وأنينها، تاركةً وراءها قلوبًا موجوعة وذكريات لا تُنسى. نسأل الله أن يمنحنا الصبر ، يا حبيبتنا الغالية، على ألم فراقك.

رقدت على رجاء القبامة ليليان مجدي شفيق
في تلك اللحظات التي تفشل فيها الكلمات في وصف ما نشعر به، ونجد أنفسنا أمام مشيئة الله مفعمين بالصمت والذهول، غادرت دنيانا الخادمة الأمينة ليليان مجدي شفيق، تاركة حزنًا عميقًا في قلوب كل من أحبوها، من أصدقائها، عائلتها، وكل من عرفها. كانت ليليان تجسد الفرح، المحبة، والخدمة الصادقة، لكنها الآن انتقلت لتكون عروس السماء، في حضن رب المجد، حيث تنتفي الأوجاع وتختفي الدموع، ليحل مكانها السلام الأبدي والراحة التي لا توصف.

كانت ليليان حديثة عهد بزواجها، تنتظر بشوق قدوم طفلها الأول الذي كان في شهره الرابع. عاشت أجمل لحظات حياتها الزوجية، تنسج أحلام المستقبل وتترقب بشغف الأيام المشرقة المقبلة. لكن دون سابق إنذار، اجتاح قدرٌ مفاجئ حياتها، إذ دخلت في غيبوبة حادة نتيجة ارتشاح في المخ. تلك اللحظة المؤلمة شكّلت بداية رحلة قصيرة من العذاب، لكنها كانت كافية لتحطّم قلوب كل من أحبها.
نُقلت ليليان مجدي شفيق إلى المستشفى على الفور، حيث وُضعت على أجهزة التنفس الصناعي في محاولة لإنقاذها. حالتها الحرجة دفعت الجميع للدعاء والتضرع لله من أجل شفائها، لكن إرادة الله كانت أن تختم رحلتها الأرضية مسرعة إلى رحلتها الخالدة في السماء.

صلوات الى اسرة ليليان مجدي شفيق
في هذه اللحظات الصعبة، نتجه بقلوبنا وأعيننا نحو السماء، طالبين من الرب أن يغمر أسرتها الكريمة بالعزاء والصبر، خاصة والدتها السيدة سهير، وزوجها الشاب الذي عاش فرحة قصيرة مع ليليان ليليان مجدي شفيق أن يختبر ألم الفقد والحزن.
نؤمن بأن الله العادل والمحب قد احتضن روح ليليان في نعيم الفردوس، حيث السكينة الأبدية والنصيب المبارك مع القديسين. نضرع إليه أن يكون لروحها نصيب في ملكوته مع السيدة العذراء مريم وكل جموع القديسين والملائكة.








