البابا تواضروس .. مع دقات أجراس الفرح، استقبل دير السيدة العذراء مريم المُحرق بجبل قسقام مساء أمس الأربعاء قداسة البابا المعظم الأنبا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بمشاركة أصحاب النيافة الأحبار الأجلاء من المطارنة والأساقفة.

زيارة البابا تواضروس دير المحرق
وقد كان في استقبال قداسة البابا نيافة الحبر الجليل الأنبا بيجول، أسقف و رئيس الدير، إلى جانب الآباء الرهبان المقيمين فيه. خلال الزيارة، تم فتح بوابة البطريرك ترحيبًا بقداسته، ليُستقبل بموكب كنسي مهيب محاط بالألحان والتسابيح حتى الوصول إلى كنيسة السيدة العذراء مريم الأثرية، حيث أقام صلاة الشكر التي أعقبها البركة الختامية.
وتستمر هذه الزيارة التاريخية للدير حتى مساء اليوم، لتتضمن مجموعة من الفعاليات واللقاءات الروحية.

البابا تواضروس: أهمية الفرح الروحي في حياة المسيحي
أكد البابا تواضروس أهمية الفرح الروحي في حياة المسيحي، مشددًا على أن الفرح الحقيقي لا ينبغي أن يكون مرتبطًا فقط باللحظات الاجتماعية مثل الزواج أو النجاح أو ولادة الأطفال. وأوضح أن هذا الفرح أعمق وأشمل، فهو حالة دائمة تُقدّمها الكنيسة لأبنائها من خلال أدواتها الروحية التي تشمل الأصوام، الألحان، التسبيح، والقراءات المقدسة.
واقتبس قداسته كلمات الكتاب المقدس:
“افرحوا في الرب كل حين، وأقول أيضًا افرحوا”،
مشيرًا إلى أن هذا النوع من الفرح لا يخضع لتقلبات الظروف أو تأثير الأحداث الخارجية. فهو ينبع من السلام الداخلي الذي يمنحه الله، ويُعد سلامًا “يفوق كل عقل ويحفظ القلوب”.

البابا تواضروس يعبر عن تقديره للمطران برسالة مليئة بالمحبة
اختتم البابا تواضروس كلمته بتوجيه الشكر لنيافة الأنبا برسوم، مطران إيبارشية ديروط وصنبو، مشيدًا به بوصفه مطرانًا يتمتع بالهدوء والحكمة. كما أثنى على الأجواء المفعمة بالمحبة والبساطة التي لمسها خلال زيارته.








