رضوى الشربيني تحسم الجدل حيث تصدرت الإعلامية محركات البحث وقوائم التريند على مختلف منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية وذلك بعد انتشار أنباء قوية تفيد بزواجها سراً مما أثار حالة من الجدل والفضول لدى جمهورها العريض الذي يتابع أدق تفاصيل حياتها وهو ما دفعها للخروج عن صمتها المعتاد للرد بشكل قاطع وحاسم على هذه الأقاويل التي طالت حياتها الشخصية مؤكدة احترامها لجمهورها وعدم إخفائها لأي خبر سعيد يخصها.

رضوى الشربيني تحسم الجدل
في تصريحات تلفزيونية حديثة اختارت رضوى الشربيني المواجهة المباشرة لنفي ما تردد حول ارتباطها حيث قالت بلهجة واثقة وصريحة “لو هتجوز هقول.. ده أكيد هو كمان هيقول وكله إشاعات” لتقطع بذلك الطريق أمام كافة التكهنات.
التي انتشرت كالنار في الهشيم مشددة على أنها ليست من نوعية الشخصيات التي تفضل الزواج في الخفاء أو إخفاء مثل هذه الأمور المصيرية عن محبيها ومتابعيها الذين تعتبرهم جزءاً لا يتجزأ من عائلتها الكبيرة.

الشفافية مع الجمهور
أوضحت “الشربيني” خلال حديثها أنها تؤمن بمبدأ الشفافية المطلقة مع جمهورها الذي ساندها طوال مسيرتها الإعلامية ولذلك فإن فكرة الارتباط الرسمي عندما تحدث ستكون هي أول من يعلن عنها بكل فخر وسعادة مشيرة إلى أن الزواج إشهار.
وفرحة لا يوجد مبرر لإخفائها ولكن ما يتم تداوله حالياً لا يمت للواقع بصلة وهو مجرد اجتهادات رواد السوشيال ميديا الذين يختلقون القصص دون التحقق من صحتها من المصادر الرسمية أو من صاحب الشأن نفسه.

ضريبة الشهرة والشائعات
أشارت الإعلامية الملقبة بـ”عدوة الرجال” مزاحاً إلى أن حياتها الشخصية أصبحت مادة دسمة ومستهدفة للشائعات بشكل متكرر من حين لآخر حيث لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تلاحقها فيها شائعات الزواج والارتباط.
إلا أنها تتبع عادة سياسة التجاهل وعدم الرد لعدم إعطاء الأمور أكبر من حجمها ولكنها قررت هذه المرة الخروج للرد والتوضيح بعدما شعرت أن الأمر تجاوز حدوده الطبيعية ووصل إلى حد المبالغة في نسج التفاصيل غير الحقيقية.

أيقونة الدفاع عن المرأة
يأتي هذا الاهتمام الكبير بالحياة العاطفية للإعلامية رضوى الشربيني نظراً لمواقفها الشهيرة وآرائها الجريئة في قضايا المرأة والعلاقات الزوجية من خلال برنامجها التلفزيوني حيث دائماً ما تنصح الفتيات بالكرامة والاستقلال.
وهو ما يجعل الجمهور يترقب بشغف معرفة مواصفات الرجل الذي قد ينجح في كسب قلبها وتغيير حالتها الاجتماعية إلا أنها أكدت مراراً أن تركيزها الحالي منصب على عملها وبناتها ورسالتها الإعلامية.








