اليوم تحتفل الكنيسة بتذكار نقل رفات القديسين الأنبا بيشوي والأنبا بولا الطموهي إلى دير الأنبا بيشوي بوادي النطرون، الموافق 4 كيهك (13 ديسمبر 2025). في مثل هذا اليوم، يتجدد هذا التذكار الذي ارتبط بحبرية البابا يوساب الأول، البطريرك الثاني والخمسين في القرن التاسع الميلادي.

القديس الأنبا بيشوي
تعود القصة إلى فترة إقامة القديس الأنبا بيشوي بمدينة أنصنا (المعروفة اليوم بقرية الشيخ عبادة في ملوي)، حيث اختار السكن بالجبل هناك. أثناء تلك الفترة توطدت علاقته مع القديس أنبا بولا الطموهي، حتى أنهما طلبا من الرب ألا
ينفصلا حتى بعد انتقالهما، وقد استجاب الله لطلبهما. عاش الأنبا بيشوي حياة غربة حتى تنيح في 8 أبيب سنة 417 م، عن عمر ناهز 97 عامًا، ودُفن في حصن منية السقار قرب أنصنا. أما الأنبا بولا الطموهي، فقد تنيح بعده وتم جمع رفاته مع رفات الأنبا بيشوي على يد الأنبا أثناسيوس من أنصنا، ثم دفنا معًا في دير القديس أنبا بيشوي بأنصنا، والمعروف بدير البرشا.

تذكار نقل جسد القديسين الأنبا بيشوى والأنبا بولا الطموهى
في عهد الأنبا يوساب الأول تم نقل رفاتهما من دير البرشا إلى برية شيهيت، وهما الآن محفوظان بدير القديس أنبا بيشوي بوادي النطرون. يُروى أن أسقف أنصنا حاول نقل جسد الأنبا بيشوي بمفرده، إلا أن السفينة التي تقلّ الجسد لم تتحرك. عندها أشار متوحد يدعى إرميا إلى عهد الرب مع القديس أنبا بولا الطموهي بألا يُفصل عن الأنبا بيشوي. عقب هذه الإشارة، أُحضرت رفات الأنبا بولا، وتم نقل الجسدين معًا ليُحفظا في دير أنبا شنودة.








