الذهب , شهدت أسواق الصاغة المصرية اليوم، السبت 31 يناير ، حالة من الانخفاض الحاد والمفاجئ في أسعار المعدن الأصفر، حيث سجلت الأسعار تراجعاً قياسياً بعد سلسلة من القفزات التاريخية التي شهدها السوق مطلع الأسبوع. ويأتي هذا الهبوط المحلي مدفوعاً بـ “زلزال” في البورصات العالمية، حيث تعرض الذهب لموجة بيع مكثفة وعمليات تصحيح سعري عنيفة أطاحت بمكاسبه السابقة، مما انعكس مباشرة على حركة البيع والشراء في الصاغة المصرية.

المشهد العالمي: الأوقية تهبط دون حاجز الـ 5000 دولار
على الصعيد العالمي، سجل المعدن الأصفر واحدة من أقسى رحلات الهبوط في تاريخه الحديث؛ فبعد أن لامست الأوقية مستويات قياسية غير مسبوقة عند 5594.82 دولار يوم الخميس الماضي.
ويرى المحللون أن هذا التراجع الحاد يعود إلى حالة الترقب التي تسبق قرارات البنوك المركزية العالمية، بالإضافة إلى عمليات “جني الأرباح” الواسعة التي قام بها كبار المستثمرين بعد وصول الذهب لقمم تاريخية، مما أدى إلى زيادة المعروض وتراجع السعر بشكل دراماتيكي في غضون 48 ساعة فقط.

أسعار الذهب بالصاغة في مصر: عيار 21 يسجل تراجعاً قياسياً
محلياً، استجاب السوق المصري سريعاً لهذه الانخفاضات العالمية، حيث فقد جرام عيار 21 (الأكثر طلباً وتداولاً) نحو 160 جنيهاً من قيمته دفعة واحدة. وإليك بيان بالأسعار في مصر اليوم السبت (بدون المصنعية والدمغة):
عيار 24: سجل نحو 7840 جنيهاً للجرام، بعد أن كان قد اقترب من حاجز الـ 8500 جنيه.
عيار 21: استقر عند 6860 جنيهاً للجرام، وسط حالة من الترقب بين المواطنين.
عيار 18: بلغ سعره نحو 5880 جنيهاً للجرام.
الجنيه: سجل تراجعاً كبيراً ليصل إلى 54880 جنيهاً، فاقداً آلاف الجنيهات من قيمته مقارنة بذروة الارتفاع.

لغز “مصنعية الذهب “: كيف يُحسب السعر النهائي للمستهلك؟
أكدت الشعبة العامة أن الأسعار المعلنة هي أسعار الخام” فقط، وأن السعر النهائي الذي يدفعه المستهلك يختلف من تاجر لآخر بناءً على “المصنعية”. وتتراوح مصنعية عيار 21 في المتوسط ما بين 120 و250 جنيهاً للجرام، وقد ترتفع في المشغولات ذات الدقة العالية أو الماركات العالمية.
وتشير الشعبة إلى أن التراجع الحالي في الأسعار قد يمثل “فرصة ذهبية” للمقبلين على الزواج أو المستثمرين الصغار، إلا أن حالة الحذر تظل سيدة الموقف، حيث يخشى البعض من استمرار “النزيف السعري” عالمياً، بينما يراهن آخرون على عودة الذهب للصعود مع اقتراب موسم الأعياد والطلب الموسمي.








