كشفت عائلة القاصر سلفانا عاطف فانوس عن مفاجآت مثيرة للجدل في أعقاب الأحداث الأخيرة، حيث أكدت الأسرة أن الفتاة لم تكن موجودة بدار الرعاية خلال زيارتهم الأخيرة، وهو ما أثار تساؤلات واسعة بشأن مصيرها والإجراءات القانونية المتخذة لحمايتها.
شاهد فيديو والدة القاصر سلفانا عاطف فانوس
https://www.facebook.com/reel/26231785679748166

تفاصيل زيارة الأسرة والمفاجأة غير المتوقعة
توجه أفراد عائلة سلفانا، بصحبة المحامي، إلى دار الرعاية التي تقيم بها، إلا أن مديرة الدار أفادت بعدم وجود أي فتاة بهذا الاسم، مضيفة أن الدار لا تستقبل مسيحيين. هذا التصريح زاد الأمر غموضًا وأدى إلى حالة من الغضب والسخط بين أفراد الأسرة والمتابعين للقضية.
وفي مقطع فيديو وثقته إحدى شقيقات سلفانا أثناء الزيارة، أكدت فيه أن المعلومات المتداولة حول إقامة الفتاة داخل الدار غير صحيحة، مما دفع الجميع للتساؤل عن حقيقة الوضع.

قرار النيابة وقضية الإيداع بدار الرعاية
كانت النيابة العامة في طامية بمحافظة الفيوم قد أصدرت قرارًا بإيداع سلفانا عاطف فانوس، التي لم تبلغ الثامنة عشرة بعد، في دار رعاية تتبع وزارة التضامن الاجتماعي، مع التأكيد على حق الأسرة في زيارتها وتمكين كاهن الكنيسة من تقديم الدعم الروحي لها. هذا القرار جاء استجابة للمناشدات التي طالبت بضمان حماية الفتاة قانونيًا وإنسانيًا.
ترجع جذور الأزمة إلى 28 أكتوبر 2025، عندما اختفت سلفانا من أمام منزل أسرتها في منطقة حدائق أكتوبر عقب خلاف عائلي بسيط مع شقيقتها. لاحقًا، تبيّن أنها كانت تعيش مع أسرة أخرى بزعم تغيير ديانتها، وهو ما يتعارض مع القوانين التي تمنع أي تعديل في البيانات الدينية للأطفال القصر دون موافقة ولي الأمر.

وعلى الرغم من عرض الفتاة في وقت سابق أمام جهات التحقيق وعدم تسليمها لعائلتها، إلا أن ذلك أثار انتقادات واسعة حول كيفية التعامل مع القضية، مما زاد القضية تعقيدًا وجذب اهتمامًا أكبر من الرأي العام.








