محمد منير , ضجت منصات التواصل الاجتماعي بموجة من السعادة بعد طرح إعلان شركة “فودافون” لموسم رمضان 2026، والذي شهد الحدث الأبرز في الوسط الفني: عودة النجمة القديرة عبلة كامل إلى الأضواء. ولم تقتصر الفرحة على الجمهور فحسب، بل امتدت لتشمل قامات فنية كبيرة شاركتها هذا العمل، وعلى رأسهم الكينج محمد منير والنجمة منة شلبي.

1. محمد منير: “عن عبلة كامل اتشرفت بالعمل معها وهى تاريخ ماشى على قدمين “
في تصريحات ملؤها التقدير، عبّر “الكينج” محمد منير عن فخره بتواجد اسمه بجانب اسم عبلة كامل في هذا العمل الضخم. ووصف منير النجمة الكبيرة بأنها “فنانة دؤوبة” تعشق تفاصيل عملها وتحترم فنها إلى أبعد الحدود.
ورغم أن الكواليس لم تشهد لقاءً مباشراً بينهما، إلا أن منير أكد أن مجرد التعاون معها يمنح أي عمل قيمة فنية مختلفة، قائلاً: “فرحان جداً بعودة عبلة كامل.. حضورها خاص ويجعل للعمل طعماً آخر”. كما تمنى الكينج أن يجمعهما عمل درامي أو سينمائي قريباً أمام الكاميرا وجهاً لوجه.

2. منة شلبي بكلمات مؤثرة: “أمي الثانية عادت بعد غياب السنين”
من جانبها، لم تستطع النجمة منة شلبي إخفاء مشاعرها الجياشة تجاه “ست الكل”، حيث وصفتها بـ “أمها الثانية” في تصريح خاص وقالت “فرحانه أوي إن قابلتها بعد السنين دي كلها.. عبلة كامل ست عظيمة فنا ومقاما وأخلاقا وعقلًا”.
كلمات منة شلبي عكست حالة “الاشتياق” التي سيطرت على الوسط الفني طوال فترة غياب عبلة كامل، مؤكدة أن مكانتها في قلوب زملائها لا تقل شأناً عن مكانتها في قلوب جمهورها العريض.

3. عودة “أيقونة التلقائية”: لماذا يحتفي الجميع بعبلة كامل؟
يأتي ظهور عبلة كامل في إعلان رمضان 2026 لينهي سنوات من التكهنات والاعتزال الصامت. الجمهور لم يرَ في الإعلان مجرد مادة ترويجية، بل رأى استعادة لذاكرة فنية غنية بالبساطة والتلقائية التي تفتقدها الشاشة. فوجودها بجانب كوكبة من النجوم مثل محمد منير، منة شلبي، ياسمين عبدالعزيز، وأمير عيد، جعل من الإعلان “مهرجاناً فنياً مصغراً” احتفالاً بعودتها.
الخلاصة: إن إجماع نجوم بحجم محمد منير ومنة شلبي على قيمة عبلة كامل، يؤكد أن الفن الحقيقي لا يصدأ بالغياب، وأن “ست الكل” ستظل دائماً البوصلة التي تشير إلى الصدق والجمال في الفن المصري.








