تل أبيب . شهدت العاصمة الإسرائيلية “تل أبيب” تطوراً عسكرياً خطيراً، حيث أفاد مراسل قناة العربية بسقوط صاروخ إيراني أدى إلى دمار واسع في المنطقة المستهدفة. يأتي هذا الهجوم في سياق تصعيد غير مسبوق، حيث نجحت الصواريخ في اختراق الدفاعات الجوية والوصول إلى أهداف حيوية داخل المدينة.

دمار في المباني وإصابات مباشرة بين المستوطنين في تل أبيب
أسفر القصف الصاروخي الإيراني عن انهيار مبنى كامل في تل أبيب، مخلفاً أضراراً مادية جسيمة في المحيط. وبحسب التقارير الأولية، أدى الحادث إلى إصابة 7 أشخاص على الأقل بجروح متفاوتة. ومن جانبه، زعم جهاز الإسعاف الإسرائيلي أن من بين المصابين حالة “خطيرة جداً” جراء الشظايا والانهيارات التي سببتها الانفجارات العنيفة التي هزت أرجاء العاصمة.

استنفار عسكري وانتشار لقوات الاحتلال
في رد فعل سريع على الهجمات، أعلن جيش الكيان الإسرائيلي عن نشر تعزيزات وقوات إضافية في عدة مواقع تعرضت لضربات مباشرة. وتهدف هذه التحركات إلى السيطرة على الحرائق المندلعة والبحث عن مفقودين تحت الأنقاض، في ظل حالة من الذعر سادت الشارع الإسرائيلي عقب وصول الصواريخ إلى عمق “تل أبيب”.

أضرار مادية واسعة النطاق
لم تقتصر الخسائر على الأرواح والمباني السكنية، بل امتدت لتشمل البنية التحتية والممتلكات العامة في المنطقة، حيث أظهرت الصور الأولية حجم الدمار الذي خلفه الصاروخ الإيراني، مما يعكس تحولاً نوعياً في دقة وقوة الضربات الموجهة للداخل الإسرائيلي.

تطورات الملاحة الجوية.. تعليق الرحلات حتى 2 مارس
على الصعيد التقني واللوجستي، أعلنت الخطوط الجوية السعودية التزامها بأقصى معايير الأمن والسلامة عبر إلغاء وتعليق عدد من رحلاتها الجوية نتيجة إغلاق بعض المجالات الجوية في المنطقة. وأوضح البيان الرسمي أن التعليق يشمل الرحلات من وإلى (عمان، الكويت، أبوظبي، دبي، الدوحة، البحرين، موسكو، وبيشاور)، وس يستمر هذا القرار حتى الساعة 23:59 بالتوقيت العالمي من يوم الاثنين الموافق 2 مارس 2026.







