من هم القادة الإيرانيون الذين تم استهدافهم.. عاشت إيران مؤخرًا تصعيدًا خطيرًا إثر هجوم مشترك نفذته كل من الولايات المتحدة وإسرائيل، مستهدفًا مواقع حساسة متعلقة ببرامج الصواريخ والطاقة النووية. العملية، التي وصفتها تقارير رسمية بأحد أخطر الهجمات على نظام إيران خلال العقود الماضية، خلفت وراءها قتلى من الشخصيات السياسية والعسكرية البارزة في البلاد.

مقتل المرشد الأعلى ومسؤولين بارزين
حسب ما أوردته التقارير الإعلامية، كان من بين القتلى المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي، إضافة إلى مستشاره وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي شمخاني. كما أفادت المعلومات بمقتل قائد الحرس الثوري محمد باكبور، ورئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة اللواء عبد الرحيم موسوي، ووزير الدفاع عزيز نصير زاده.
إضافةً لذلك، تطرقت التقارير إلى مقتل أفراد من أسرة خامنئي، من بينهم ابنته وزوجها وحفيدته، الذين قضوا نتيجة هذا الاستهداف.

ضربات استهدفت دائرة القرار العسكري والاستخباراتي
أكدت مصادر إسرائيلية سقوط ضحايا آخرين من المقربين للمرشد الإيراني خلال العملية. وشملت القائمة محمد شيرازي، رئيس المكتب العسكري للمرشد الأعلى، وصالح أسدي الذي يشغل منصب رئيس مديرية الاستخبارات في قيادة طوارئ “خاتم الأنبياء”. كما لقي حسين جبل عامليان، رئيس منظمة “SPND” المسؤولة عن مشاريع تتعلق بالأسلحة النووية والبيولوجية والكيميائية، حتفه، بالإضافة إلى رضا مظفري نيا، الرئيس السابق للمنظمة.

طهران تعد بالرد الحازم
بعد الهجوم، أصدر الحرس الثوري الإيراني بيانًا أكد فيه عزمه على الرد على هذه الخسائر الثقيلة في قياداته. شددت التصريحات الإيرانية على أن استهداف قادات رفيعة المستوى لن يثني الجمهورية عن مواقفها، حيث لفت علي شمخاني سابقًا إلى أن مثل هذه الاغتيالات لن تؤثر على استقرار البلاد أو مسارها.

وجاء هذا التصعيد بالتوازي مع استمرار تبادل الهجمات بين طهران من جهة وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى. وأفادت التقارير بأن إيران أطلقت صواريخ نحو أهداف إسرائيلية وقواعد أمريكية في المنطقة، في مؤشر على احتمالية اتساع دائرة المواجهة وتعميق تداعياتها الإقليمية في الفترة المقبلة.








