خلال هذا الأسبوع، باشرت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية فعاليات الأسبوع الخامس من الصوم الكبير المقدس، الذي يُعرف بأحد “المخلّع”.
يُعتبر أحد المخلع الأحد الخامس في زمن الصوم الكبير، ويشير إلى بداية الأسبوع الخامس الذي يحمل الاسم نفسه. تتركز أحداث هذا الأسبوع حول معاني الشفاء والرجاء، مستلهمة من قصة مريض بركة بيت حسدا.

معلومات عن أحد المخلع
المقصود بـ”المخلّع” هو المريض الذي وردت قصته في الإنجيل، حيث عانى من شلل كامل لمدة 38 عامًا قبل أن يلتقي بالسيد المسيح. في هذا اللقاء، منحه المسيح الشفاء الفوري بأمر: “قم احمل سريرك وامشِ”، ليقف الرجل وينهي سنوات المعاناة في معجزة تجسد قوة الإيمان وتحرر الإنسان من قيود الألم والخطيئة.

وفقًا للإنجيل المقدس، كانت بركة بيت حسدا مكانًا يتجمع فيه المرضى منتظرين تحريك الماء بواسطة ملاك الشفاء. وعندما سأل المسيح المريض إن كان يريد الشفاء، رد بحزن أنه لا يجد من يساعده للوصول إلى البركة. لكن كلمات المسيح الحاسمة وضعت حدًا لمعاناته الطويلة ومنحت حياته بُعدًا جديدًا.

أحد “المخلّع” يعتبر المرحلة الخامسة ضمن مسار الصوم الكبير المقدس الذي يمتد لـ 55 يومًا. هذا المسار الروحي والتعليمي ينتهي باحتفالات أحد القيامة المجيدة، بعد المرور بثمانية آحاد تمثل محطات ملهمة للنمو الروحي والإيماني.








