الذهب , استهلت الأسعار في مصر تعاملات اليوم الأحد، 29 مارس 2026، حالة من الاستقرار والهدوء النسبي، تزامناً مع العطلة الأسبوعية للصاغة وتوقف التداولات الرسمية. ويأتي هذا الثبات بعد رحلة من التذبذبات الحادة تأثراً باندلاع “الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران” منذ نهاية فبراير الماضي، والتي قلبت موازين أسواق الطاقة والملاذات الآمنة رأساً على عقب.

المشهد المحلي.. عيار 21 يقاوم التقلبات
على الصعيد المحلي، استقر سعر جرام عيار 21، وهو الأكثر طلباً في السوق المصري، عند مستوى 6930 جنيهاً للبيع، وذلك بعد زيادة طفيفة سجلها في ختام تعاملات الأمس بلغت 10 جنيهات. كما حافظ عيار 24 على مستواه المرتفع مسجلاً 7920 جنيهاً، بينما استقر عيار 18 عند 5940 جنيهاً للجرام.
أما بالنسبة للسبائك والجنيه ، فقد استقر سعر الجنيه (وزن 8 جرامات) عند 55440 جنيهاً. وبالنسبة للسبائك، سجلت السبيكة وزن 10 جرامات نحو 79200 جنيه، في حين بلغت السبيكة الكبيرة وزن 50 جراماً حوالي 396000 جنيه، وهي أسعار تظل مرهونة بتكلفة المصنعية التي تختلف من تاجر لآخر.

المشهد العالمي.. الأوقية تلامس 4500 دولار
خلافاً للهدوء المحلي، شهدت البورصات العالمية قفزات غير مسبوقة، حيث سجلت أونصة الذهب مستويات تاريخية اقتربت من 4495 دولاراً. هذا الصعود الجنوني يأتي مدفوعاً بزيادة الطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن في ظل اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط ومخاوف إغلاق مضيق هرمز، مما دفع المستثمرين للهروب من العملات الورقية والأسهم نحو “الذهب” للتحوط من الركود التضخمي العالمي.

نصيحة الخبراء بشأن الذهب في ظل “ضبابية المشهد”
يرى خبراء الاقتصاد أن السوق يعيش حالة من “التنافر”؛ فبينما يشتعل السعر عالمياً، تتدخل عوامل محلية مثل سعر صرف الجنيه مقابل الدولار وحجم العرض والطلب لتكبح جماح الارتفاع في مصر. وينصح الخبراء الراغبين في الاستثمار بضرورة “الشراء التدريجي” وعدم المغامرة بكل السيولة في وقت واحد، نظراً لأن الأسعار حالياً تتحرك وفقاً لبيانات سياسية وعسكرية متغيرة لحظياً، مما يجعل التنبؤ بمسار المعدن النفيس غداً أمراً محفوفاً بالمخاطر.








