عزيزة , بين ليلة وضحاها، تحولت قصة الشاب المعروف إعلامياً بـ «إسلام الضائع» أو «إبن عزيزة بنت إبليس» من معجزة إنسانية هزت مواقع التواصل الاجتماعي إلى لغز يحيط به الكثير من التساؤلات. فبعد أن أعلن الشاب العثور على أسرته عقب غياب دام أكثر من أربعة عقود، ظهرت تفاصيل جديدة كشفت عن “سوء فهم” طبي غير متوقع كاد أن يغير مسار حياته بالكامل.

لغز التحاليل الإنجليزية.. كيف تسببت اللغة في “فرحة لم تكتمل”؟
في تصريحات خاصة ، كشف أحد المقربين من الشاب عن مفاجأة من العيار الثقيل؛ حيث تبين أن إعلان العثور على الأسرة استند إلى قراءة غير دقيقة لنتائج تحاليل الـ DNA. وأوضحت المصادر أن التقارير الطبية كانت محررة باللغة الإنجليزية، وبسبب عدم إلمام الشاب بالمصطلحات الطبية المعقدة، فسر النتائج على أنها “تطابق كامل” مع الأسرة المفترضة، ليتبين لاحقاً بعد مراجعة دقيقة مع متخصصين أن النتيجة لم تكن كما اعتقد في لحظة ارتباكه.

من العامرية إلى ليبيا.. رحلة “إسلام إبن عزيزة الضائع” في البحث عن الجذور
تعود خيوط القصة إلى 43 عاماً مضت، حين تعرض الشاب للاختطاف من منطقة العامرية بالإسكندرية وهو طفل رضيع. الأسرة التي كانت تقيم في مصر آنذاك، وهي من أصول غير مصرية (ليبية)، فقدت الأمل في العثور عليه وعادت إلى بلادها. ومع ظهور خيوط جديدة مؤخراً، ظن الجميع أن دائرة البحث قد أُغلقت، خاصة بعد حديث الشاب عن اكتشافه أن له نحو 20 شقيقاً بين مصر وليبيا، وهو ما جعله يعيش حالة من الصدمة والارتباك النفسي لعدة أيام.

بث مباشر للتصحيح.. محاولات لوضع حد للجدل الواسع
بعد حالة الجدل الكبيرة التي أثيرت عبر “تيك توك” ومنصات التواصل، يستعد الشاب للخروج في بث مباشر لتوضيح الصورة كاملة ومواجهة الحقيقة أمام متابعيه. وأكدت المصادر المقربة منه أن الهدف لم يكن يوماً “التريند” أو الظهور الإعلامي، بل كان السعي الصادق خلف حلم لمّ الشمل. وشددت المصادر على أن مثل هذه الحوادث الفردية الناتجة عن التسرع في التفسير لا يجب أن تؤثر على الجهود العظيمة التي تُبذل لإعادة المفقودين لذويهم.
خاتمة:
تبقى قصة “إسلام الضائع” درساً في أهمية التأني والتحقق العلمي قبل إعلان النتائج المصيرية. ورغم “خيبة الأمل” المؤقتة بسبب خطأ الترجمة، لا يزال الأمل يحدو الكثيرين في أن تنتهي رحلة بحثه الطويلة بنهاية سعيدة تعوضه عن سنوات الحرمان.






