تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في الأول من يونيو من كل عام بما يُعرف بـ “اليوم القبطي العالمي”، وهو يوم مخصص للاعتزاز بالهوية القبطية و تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بالإضافة إلى تكريم شهدائها على مر العصور.
تم اختيار هذا التاريخ تحديدًا لأنه يتزامن مع ذكرى دخول العائلة المقدسة إلى أرض مصر، وهو حدث يحمل دلالات خاصة على البركة التي نالتها مصر وعمق جذورها الروحية. خلال هذا اليوم، يُفضل ارتداء اللون الأحمر لاستحضار ذكرى شهداء الكنيسة القبطية.

الاحتفال باليوم القبطي العالمي
بدأت فكرة الاحتفال باليوم القبطي العالمي من إيبارشيات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في الولايات المتحدة الأمريكية. وتهدف هذه المناسبة إلى إبراز التراث القبطي الثري وتسليط الضوء على المسار الذي سلكته العائلة المقدسة في مصر، إلى جانب نشر الوعي بتاريخ الأقباط وهويتهم على مستوى العالم.

فعاليات الاحتفال
تتسم فعاليات الاحتفال بتنوعها وتشمل أنشطة خدمية ومعارض ثقافية وتراثية تنظمها الكنيسة داخل مصر وفي مختلف إيبارشيات المهجر. ومن بين أبرز المشاركين في هذه الاحتفالات، إيبارشية جنوب الولايات المتحدة الأمريكية، التي كانت صاحبة المبادرة للاحتفال بهذا اليوم للمرة الأولى.

ذكرى دخول العائلة المقدسة إلى مصر
وفي المهجر، يحتفي الأقباط باليوم القبطى العالمي تحت قيادة الأنبا يوسف، مطران جنوب الولايات المتحدة الأمريكية للكنيسة القبطية الأرثوذكسية. ويأتي هذا الاحتفال السنوي متزامنًا مع ذكرى دخول العائلة المقدسة إلى مصر، التي توافق الأول من يونيو، حيث يعبر الأقباط عن اعتزازهم بتاريخهم وإيمانهم وهويتهم العريقة.








