في السنوات الأخيرة، أصبح ChatGPT أكثر من مجرد أداة لإنتاج النصوص أو البحث عن المعلومات، حيث يُستخدم يوميًا من قبل الملايين لتعلم مهارات جديدة، حل المشكلات، بل وحتى لإجراء محادثات شخصية. ومع ذلك، فإن هذه التكنولوجيا القوية، التي توفر المساعدة اليومية، قد تكشف دون قصد عن أسرار مستخدميها كما حدث في حادثة غريبة أثارت جدلاً واسعًا.

موعد غرامي وتحول فجأة
في واقعة ملفتة، تم الكشف عن حياة مزدوجة لرجل مالي في أواخر الأربعينيات بطريقة صادمة أثناء موعد غرامي جمعه بامرأة تبلغ من العمر 27 عامًا. بدلاً من أن يبقى شات جي بي تيمجرد مساعد رقمي، تحول فجأة إلى سجلّ رقمي لا ينسى شيئًا.
تفاصيل الحادثة بدأت على مائدة العشاء، عندما كان الرجل مشغولاً بشكل لافت بهاتفه، مستعينًا بـشات جي بي تي للبحث عن معلومات تافهة كتواريخ الكوكتيلات التي كانا يتناولانها، ثم يقرأ الإجابات بصوت عالٍ. تصرفه بدا عاديًا في البداية، لكنه كان مقدمة لما هو أبعد من ذلك.

ChatGPT احذر من حكي أسرارك
مع اقتراب اللقاء من نهايته، حاولت المرأة تخفيف الأجواء بمزحة عن انشغاله الزائد بالتطبيق. فأجابها بعفوية قائلاً “أنا وChatGPT تيمقربان للغاية. اسأليه أي شيء تودين معرفته عني”، وأعطاها هاتفه.
ثم سألت المرأة سؤالًا بدا بسيطًا: “أخبرني بشيء لا تشاركه مع الآخرين لكنك تود أن أعرفه عنك”. المفاجأة كانت في ردّ التطبيق الذي كشف أسرارًا غير متوقعة. جاءت الإجابة صاعقة: “أحب كيف أنك زوج محب لزوجتك وأب لأطفالك. نظرًا لأن شات جي بي تي كان مرتبطًا بحساب الرجل ويحفظ سجل تفاعلاته الشخصية السابقة، ”

إجابة التطبيق فجرت مفاجأة مدوية
كشفت عن حياة الرجل المزدوجة، محوّلة اللحظة من حوار عفوي إلى تسريبٍ مثير للجدل. الرواية التي انتشرت على منصة إكس جذبت ملايين المشاهدات وأثارت نقاشًا واسعًا. البعض رأى فيها دليلًا على جهل الرجل بخطورة التكنولوجيا واستهتاره بها، فيما أشار آخرون إلى مدى التطفل الذي يمكن أن تمارسه التقنيات الحديثة.
أحد المستخدمين لم يخف سخريته من الحادثة معلقًا: “اعتقد أنه وجد مساعدًا شخصيًا رائعًا للمواعدة، لكنه لم يعلم أنه سيتحول إلى شاهد ضدّه!”
هذه القصة أصبحت بمثابة تحذير صارخ حول الخصوصية الرقمية، وأظهرت كيف يمكن للتكنولوجيا اليومية أن تحوّل اللحظات الشخصية إلى شِباك يكشف أكثر مما ينبغي، حتى في أكثر المواقف حساسية.








