البحث

تعرف علي كواليس الصفقة القطرية لـ تهجير الإخوان .. وزير قطري يقدم للسعودية تفاصيل العملية

منذ 1 شهر
December 7, 2019, 4:52 pm
تعرف علي كواليس الصفقة القطرية لـ تهجير الإخوان .. وزير قطري يقدم للسعودية تفاصيل العملية

تعرف علي كواليس الصفقة القطرية لـ"تهجير الإخوان" وزير قطري يقدم للسعودية تفاصيل العملية



حدث


ضربات متلاحقة تلقاها الجسد الإخوانى خلال الفترة الماضية، أثرت بشكل كبير على الجهاز المناعى للجماعة المصنفة إرهابية، وجعلتها لا تمتلك القدرة الكافية على تحمل الضربات أو حتى الابتعاد عنها، والمثير في الأمر هنا، أنه في ‏الوقت الذي تتحمل الضغوط الأمريكية الشرسة عليها، لإدراجها حركة إرهابية، وقبل أن تكمل الطريق للنهاية في محاولة ‏تعطيل القرار، كشفت الصحافة العالمية مفاجأة من العيار الثقيل، بالحديث عن زيارة سرية أجراها وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد ‏الرحمن، إلى العاصمة السعودية الرياض، لإطلاق الرصاصة الأخيرة على رأس الجماعة، وقطع علاقات قطر معها للأبد، لنيل ‏رضا المملكة وإعادة النظام القطري إلى الحضن الخليجي من جديد. ‏

التسريب الذي خرجت به، صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، ذائعة الصيت، ولم يعلق عليه حتى الآن، الجانبان ‏القطري، والسعودي، تظهر مؤشراته بقوة من خلال تجاهل الدوحة بشكل شبه كامل، الاشتباك مع القضايا السعودية، وغض الطرف عن الخوض في أي قضية تخص المملكة، على عكس الأشهر الماضية، التي كانت فيها الحرب على أشدها، ‏وحشدت الجزيرة وأذرع قطر الإعلامية خلالها، كل الأسلحة الممكنة، وجندت خبراتها المتراكمة، لتشويه المملكة وقيادتها، ‏وحاولت نسف فرص الأمير محمد بن سلمان في تولي عرش المملكة، عن طريق الربط بينه وبين أزمة مقتل الصحفي جمال ‏خاشقجي، داخل القنصلية السعودية بإسطنبول. ‏

في المقابل فإن الأخبار الواردة من داخل الجماعة، تؤكد وجود توتر شديد بين جميع أجيال الجماعة، بسبب أنباء قطع علاقاتها مع قطر، خاصة في ظل ‏الصمت الشديد من جانب الإدارة القطرية، التي كانت تسارع دائما، ولو على سبيل التغطية الإعلامية، لتأكيد حمايتها ‏للجماعة، وإن كان الواقع يؤكد أن تحركات التنظيم الدولي للإخوان، بمساعدة الحلف (القطري - التركي) خلال الأشهر القليلة ‏الماضية، كانت تمهد لمثل هذا القرار، حيث سبق وأن كشفت «فيتو» في أعداد متتالية لها، كيف تخطط تركيا لتسكين الإخوان، والتيارات الدينية التي تدور في فلك المشروع ‏العثماني الجديد في الشريط الحدودي، الذي سيطرت عليه شمال سوريا، خلال الحرب الأخيرة مع الأكراد، كما أوضحت ‏‏«فيتو» لماذا أصبحت الجماعة، هي أكثر الفائزين من الحرب التركية الكردية، ونوهت الجريدة إلى الخطط والسيناريوهات المستقبلية، التي ستحمي كلا من أردوغان وحزبه، والإخوان من المساءلة حال خسارته كرسي الرئاسة في انتخابات 2023 القادمة، إذ يقع الشريط الحدودي خارج الإطار القانوني للدولة التركية، ‏وبشكل أو بآخر إذا ما استقرت الأوضاع في سوريا، ستكون التركيبة السكانية هناك، قد تغيرت بشكل شبه كامل، مع فرار ‏الأكراد، واستبدالهم بالإخوان وأعوانهم. ‏

وتكشف «فيتو» أن الشريط الحدودي ليس الأول، بل أصبحت الأنظار تتجه بشدة على أماكن مختلفة من بلدان العالم، بعدما ‏وقع البشير ونظامه في السودان، وتكدست ماليزيا بأنصار التنظيم، حيث لم تعد قادرة على تحمل المزيد، وكذلك تركيا التي ‏يراقبها مسئولو البلديات الجدد، الذين كسبوا المعركة الانتخابية، مع حزب العدالة والتنمية التركي، وأصبح تفتيت الوجود ‏الإخواني على رأس أولوياتهم.

‏وبحسب معلومات حصلت عليها «فيتو» من مصادرها، تتجه الأنظار الإخوانية إلى كشمير، التي تتمتع فيها «الجماعة الإسلامية» ذراع التنظيم هناك، بنفوذ ‏كبير، وتعتبر النسخة الجنوب آسيوية، من التيار القطبي في مصر، حيث تشيع هناك تعاليم المودودي، وسيد قطب، وحسن ‏البنا، وتم طرح اسم «كشمير» على الساحة مؤخرًا، بعد التضييقات غير المسبوقة، التي تتعرض لها الجماعة، وتأمل من خلال ذراعها ‏هناك فتح نافذة أكبر لها في باكستان، لا سيما وأن الجماعة كانت ولا تزال تدعم الحكومة الباكستانية في نزاعها مع ‏الهند.

وبحسب المصادر، يطالب التنظيم الدولي، الجماعة الإسلامية الكشميرية دائما، بتبني أجندة موالية لباكستان، والتحدث ‏بذلك صراحة في اجتماعها ومناقشاتها الدينية والسياسية، خاصة خلال السنوات الماضية التي ضاقت فيها الأرض بما ‏رحبت على الجماعة، وكما هي الإخوان مع كل أذرعها بالعالم، كان التنظيم الدولي يساعد الفرع الكشميري بالخبرات ‏والأموال لاكتساح قطاعي التعليم والخدمات الاجتماعية، حتى أصبح المالك الحقيقي لمئات المدارس التي تديرها الجماعة، ‏وتقع خارج نطاق سيطرة الحكومة، وتقدم إلى جانب الخدمات التعليمية، المرجعية الدينية للجماعة، التي ذرعتها في آلاف ‏النشء، كما نجحت الجماعة في تهيئة بيئة اجتماعية تساندها، وكأنها كانت تستعد لمثل هذا اليوم، فالأدب والكتب والمكتبات، والثقافة ‏العامة أصبحت إخوانية بدرجة كبيرة، فضلا عن اهتمامها بحركة الترجمة كغطاء للتبادل مع المراكز الثقافية العالمية، لنقل ‏ما يصدر عن الحركة الفكرية والثقافية الكشميرية، وأغلبها بالطبع، من تراث الإسلام السياسي والجماعة، حتى توحي ‏للرأي العام العالمي، أن الفكر الإخواني، هو النواة التي تستند عليها القاعدة الجماهيرية في «كشمير» ما يقوض أي ‏محاولة لضرب الجماعة، بسبب تعدد منافذها في العالم وليست المنطقة العربية وحدها.

وإلى جانب ما سبق تمكنت الجماعة الإرهابية من اختراق غالبية مؤسسات الدولة في كشمير، وأصبحت تدير الكليات، والجامعات، والسجون، والمؤسسات المالية، وإن كانت كل ‏هذه الأنشطة، لم تستطع أن تبعد عنها تهمة توفير المأوى للإرهابيين الأجانب، وتسهيل تحركاتهم، وهو طرف الخيط الذي يؤكد ‏مؤشرات اتجاه بوصلة الإخوان المصريين المقبلة إلى هناك، إذا ما صدرت لهم الأوامر لمغادرة قطر، وتوفر الجماعة الكشميرية مناطق لجوء لأبناء التنظيم الدولي وأنصارها من الإسلاميين في المناطق الريفية، وخاصة ‏بجنوب كشمير، وهي بؤر تتحكم فيها منذ عقود، وتوظف إتقانها فن إخفاء أتباعها خارج نفوذ الدولة، وأجهزة المخابرات، ‏وخبرتها الدولية في الإرهاب النفسي على الفقراء، الذين يمولونهم بعطايا شهرية، حيث يمثل الجانب الأكبر من دخلهم في ‏الحياة، مقابل عدم البوح بأي شيء يمكن أن يحدث هناك، أو الإبلاغ عن غرباء، كما تستخدم خبرتها في تصفية ‏المعارضين إذا ما تعرضت لمضايقات منهم، في هذا الملف على وجه التحديد.‏
وفى هذا السياق أكد سامح عيد، الباحث البارز في شئون الجماعات الإسلامية، أن «المشكلة ليست في إقامة الإخوان على الأراضي ‏القطرية، إذا ما صحت الأنباء التي تحدثت عنها الصحافة الأمريكية، بعرض وزير الخارجية القطري مقاطعة الجماعة، والتي ‏لم تكشف الكثير من التفاصيل، عن كيفية فض التحالف بين الإخوان وقطر».

وشدد القيادي السابق بالجماعة، على أن المشكلة معقدة ومتشعبة، فالإخوان متغلغلون في المؤسسات الإعلامية القطرية، ‏سواء التي تنطلق من قطر، أو التي تدار من أوروبا ولندن على وجه التحديد بتمويل قطري، كما أنها متغلغلة في ‏المؤسسات الدينية والتعليمية، ومع عدم كشف الصحافة الأوروبية، عن مزيد من التفاصيل، يصبح توقع شكل الانفصال في ‏غاية الصعوبة. ‏
أما منتصر عمران، القيادي السابق بالجماعة الإسلامية في مصر، فأوضح أن قطر ستبحث عن مصلحتها، على حساب ‏الإخوان، ويؤكد أن كل دولة تتحالف دائما مع أي طرف يحقق مآربها وسياساتها، ويضيف: في الماضي عندما كان ‏للإخوان تواجد في الشارع العربي، تحالفت قطر معهم لتحقيق مصالحها، وأنفقت أموالها عليهم، وسخرت إعلامها المتمثل ‏في قناة الجزيرة لصالحهم، سعيا منها لابتزاز دول الخليج، خاصة السعودية والإمارات، علاوة على محاولة شل الشقيقة ‏الكبرى «مصر»، حتى تبنى الإمارة الصغيرة مجدها الدولي، بتواري الكبار من الساحة أولا.

وأوضح «عمران» أن نجاح الدولة المصرية، ومن خلفها السعودية والإمارات، في توجيه ضربات قاصمة للتنظيم الدولي ‏للإخوان حتى أصبح مجرد خلايا ومجموعات متفرقة، بجانب السير بأقصى قوة على طريق إقناع الإدارة الأمريكية في عهد ‏ترمب بخطر الإخوان، جعل قطر تدرك أنه لا مفر من التخلي عن الجماعة.‏

نقلا عن العدد الورقي.

هذا الخبر منقول من : موقع فيتو





اشتراك في قناه جون المصرى | Youtube


















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



جون المصرى و;كشف حقيقة محمد على بعد حوار البى بى سى

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.