هبة الزياد , كشف الإعلامي مصعب العباسي في برنامج «علامة استفهام» تفاصيل جديدة تتعلق بوفاة الإعلامية هبة الزياد، وذلك بعد تواصله مع والدتها، المهندسة صباح، التي قدمت رواية دقيقة للحظات الأخيرة في حياة ابنتها.
وأكدت الأم أن ابنتها كانت تقيم بمفردها في شقتها، وأن وفاتها وقعت أثناء جلوسها على الكنبة في غرفة المعيشة، مما زاد من صدمة الأسرة لعدم وجود أي شخص بجانبها في اللحظات الحرجة. وأضافت أن الحادثة جاءت مفاجئة، خاصة أنها لم تعانِ من أي أمراض مزمنة أو مشاكل صحية سابقة.

أسباب محتملة لوفاة هبة الزياد
أوضحت والدة الراحلة أن التقارير الأولية تشير إلى أن سبب الوفاة كان هبوطًا حادًا في الدورة الدموية، وهو ما رجحته الجهات الطبية كذلك.
ولفتت إلى أنها كانت تتبع رجيمًا قاسيًا خلال الفترة الأخيرة، وهو ما اعتبرته الأم عاملاً محتملًا ساهم في تدهور حالتها الصحية بشكل مفاجئ. وأضاف الإعلامي مصعب العباسي أن الأم أعربت عن صدمتها لربط وفاة ابنتها بنظام غذائي شديد لم تدرك مخاطره الصحية، مؤكدة أن الراحلة لم تكن على علم بأن الرجيم الذي اتبعته قد يشكل خطرًا على حياتها.

طموح مهني وحياة مليئة بالنجاحات للراحلة هبة الزياد
أشار العباسي إلى أن الإعلامية الراحلة كانت تتمتع بصحة جيدة وطموحًا إعلاميًا واسعًا، وكانت تسعى لتحقيق نجاحات مؤثرة في الوسط الإعلامي، حيث كانت تخطط للعديد من المشاريع والبرامج الجديدة.
وأكدت والدتها أن الراحلة كانت حريصة على تطوير نفسها ومهاراتها، وأنها لم تدخر جهدًا في البحث والقراءة لتقديم محتوى أفضل لجمهورها.
وكشف مصعب العباسي عن آخر تواصل لهبة مع إدارة قناة الشمس قبل يوم واحد من وفاتها، حيث اعتذرت عن تسجيل حلقة جديدة بسبب شعورها بالإرهاق الجسدي. وأوضح العباسي أن هذا الاعتذار كان إشارة أخيرة لم يتوقع أحد أنها تنذر بتدهور مفاجئ في حالتها الصحية، خاصة وأن هبة لم تظهر أي علامات مرضية واضحة قبل الوفاة.
من خلال هذه التفاصيل، يظهر أن وفاة هبة الزياد كانت مفاجئة للأسرة والجمهور على حد سواء، وأنها جاءت وسط حياة مليئة بالطموح المهني والصحة الجيدة، مما زاد من صدمة محبيها وزملائها في الوسط الإعلامي. كما تسلط هذه المعلومات الضوء على أهمية متابعة الصحة الشخصية، خصوصًا عند اتباع أنظمة غذائية صارمة دون إشراف طبي.






