أمرت نيابة الخانكة بمحافظة القليوبية بحبس بولس فرج الله، المتهم بانتحال صفة كاهن، لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات المتعلقة بالقضية رقم 9543 لسنة 2025 إداري مركز الخانكة. وتضمّنت الاتهامات الموجهة له ممارسة أعمال كهنوتية دون تصريح رسمي، جمع تبرعات بطريقة غير قانونية، وإثارة الرأي العام.

حبس المنتحل صفة كاهن بولس فرج الله
وفي سياق متصل، أوضح المستشار اسطفانوس ميلاد، محامي مطرانية شبين القناطر، أن المتهم انتحل صفة كاهن وخدع المواطنين بأساليب ملتوية، دون أن يمتلك أي صفة أو تصريح يمنحه الحق في ممارسة هذه الأعمال. وأضاف أن المتهم لا ينتمي لأي طائفة مسيحية معتمدة بالدولة، وليس لديه تفويض من جهات رسمية.
وقد تم القبض عليه وحبسه أوليًا لمدة 4 أيام، ثم جدد الحبس إلى 15 يومًا لاستكمال التحقيقات بتهم متعددة تشمل انتحال الصفة الكهنوتية وخداع المواطنين والترويج لامتلاكه كنيسة وهمية بهدف جمع التبرعات. ولفت إلى أن المتهم ارتدى زيًّا كهنوتيًا أرثوذكسيًا على الرغم من عدم انتمائه لأي طائفة مسيحية رسمية.

تحذيرات الكنيسة القبطية المنتحل صفة كاهن بولس فرج الله
دعت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أبناءها إلى توخي الحذر وعدم التعامل مع هذا الشخص، مؤكدة في بيان صادر عن المتحدث باسمها أنه لا ينتمي إليها بأي شكل من الأشكال.
وأوضح البيان أن المتهم يدعي أنه كاهن ورئيس كنائس كاتدرائية القديسة العذراء مريم، وينشر ادعاءاته عبر صفحة على موقع “فيسبوك” مستخدمًا زيًّا يشبه زي الكهنة الأرثوذكسيين. للتأكد من صحة هوية أي شخص يرتدي الملابس الكهنوتية، طالبت الكنيسة أبناءها بالتواصل فقط مع القنوات الرسمية للكنيسة وممثليها المعتمدين.

ادعائه إنشاء كنيسة مستقلة
وفي ظل انتشار نشاط هذا الشخص بمنطقة الخانكة بمحافظة القليوبية وادعائه إنشاء كنيسة مستقلة، حذرت مطرانية شبين القناطر وأسقفها نيافة الأنبا نوفير الأقباط الأرثوذكس من التعامل معه أو تصديق مزاعمه.
وأكدت المطرانية أنه يتردد على مناطق عدة مثل أبوزعبل، العكرشة، عزبة الأقباط، والخصوص، وأنه غير تابع لها ولا يحمل أي صفة كهنوتية معترف بها. كما أكدت المطرانية أنها حاولت نصحه سابقًا للتراجع عن أفعاله غير اللائقة، لكنه رفض الاستجابة وأصر على الاستمرار في مزاعمه.








