قال قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إنه منذ صغره يجد شغفًا كبيرًا في خدمة مدارس الأحد والتفاعل مع الأطفال. وأوضح خلال مشاركته في بودكاست “Pope Talks” أنه كان يقدم الخدمة في كل من المدن والقرى، حيث زار مناطق لم تكن تحتوي على كنائس.

البابا تواضروس الثاني كنت أذهب إلى قرى لا توجد بها كنائس
وأضاف البابا تواضروس الثاني أنه في إحدى هذه القرى، حيث كان يعيش حوالي تسعين طفلاً وأسرة مسيحية، تم توفير غرفة صغيرة للاجتماعات. ومع أن الغرفة لم تستوعب جميع الأطفال، وكانت الأجواء مليئة بالضجيج، إلا أن الإبداع كان سبيلًا للتعامل مع الوضع، حيث أخبرهم أحد الخدام المهرة أن البلاطة الوسطى تجلس عليها رمزيًا “بابا يسوع”، ما جعل الأطفال يتركونها فارغة ويجلسون بهدوء احترامًا.
وأشار قداسة البابا إلى أن العمل مع الأطفال تجربة غنية مليئة بالجمال، تعكس قيمة الخدمة في حياتهم وتأكيدًا على البساطة والجمال في الإيمان.

تصريحات قداسة البابا تواضروس الثاني
وفي سياق آخر، شدد البابا تواضروس الثانى على أهمية الامتنان لله والدور الكبير للمحبة الحقيقية في دعم الإنسان، خصوصًا في أوقات المرض والتحديات. مبينًا أن الصلاة والدعم النفسي يشكلان قوة تمنح السلام الداخلي وتساعد في تجاوز المحن.
تصريحات قداسة البابا جاءت خلال لقائه بالآباء الأساقفة بعد عودته من رحلته الصحية. واعتبر أن فترة التحسن كانت فرصة للتأمل العميق في رعاية الله التي ترافق الإنسان طوال حياته. وعبر عن امتنانه الشديد لله على نعمة الصحة وسلامته في العودة لوطنه.

كما وجه البابا خالص الشكر لكل من سانده وتواصل معه خلال تلك الفترة، سواء عبر اتصالات أو رسائل تعبر عن المحبة والاطمئنان. واعتبر أن تلك المبادرات تجسد الوحدة والمحبة داخل الكنيسة والمجتمع، بما يسهم في إلهام الناس للاستمرار في الخير وخدمة الآخرين بكل صدق وإخلاص.








