البحث

حكاية حب «محمود ومنى» انتهت بجريمة قتل

منذ 9 شهر
November 27, 2018, 3:56 pm
حكاية حب «محمود ومنى» انتهت بجريمة قتل

في واحدة من أغرب الجرائم وأبشعها، أقدم عامل وأولاده على قتل شاب وتقطيع جثته إلى 11 جزءا، ودفنها في صحراء التبين أما سبب تلك الجريمة المثيرة، فهو إصرار المجنى عليه على الزواج من ابنة القاتل، وتهديده له بالفضيحة، بعد أن أفقد الفتاة عذريتها ترى كيف خطط الجناة لجريمتهم وكيف نفذوها وكيف اكتشف رجال المباحث تفاصيل الحادث؟ هذه التساؤلات وغيرها يجيب عنها "محقق فيتو" في السطور التالية.

على مدار عامين، ربطت قصة حب ملتهبة بين عامل شاب في مقهى، وطالبة في السابعة عشرة من عمرها، واعتاد الحبيبان اللقاء في الأماكن العامة والمتنزهات بعد انتهاء اليوم الدراسى، وأحيانا كانت الفتاة تترك فصلها وسط اليوم، وتنطلق يسبقها الشوق لمقابلة حبيبها ذات يوم جلس الحبيبان يتحدثان عن قصة حبهما ومستقبلهما معا، واتفقا على أن يذهب "محمود" إلى أسرة محبوبته طالبا الزواج منها، وفى الموعد المحدد التقى والدها وأشقاءها، وأخبرهما برغبته في الزواج من "منى" أصيب الأب بالذهول من جرأة العامل، وأخبره بأن مستواه أقل من أن يتزوج ابنته، فهو عامل بسيط فقير لم يكمل تعليمه، وهى تنتمى لأسرة ميسورة الحال وذات حسب ونسب أصيب الشاب بخيبة أمل كبيرة، ورغم ذلك لم ييأس وتقدم لها مرارا وتكرارا، وفى كل مرة كان طلبه يقابل بالرفض، وهنا أدرك أن حلم عمره في الزواج من محبوبته قد تبدد.

أصيب "محمود" بحالة نفسية سيئة، وراح يفكر في وسيلة يتمكن من خلالها من إقناع أو إجبار أسرة "منى" على الموافقة على زواجه منها لمعت في ذهنه فكرة شيطانية، تتمثل في ممارسة الحب مع محبوبته، لوضع أسرتها أمام الأمر الواقع، وإجبارها على الموافقة على الزواج أسرع بالاتصال بـ"منى" وطلب مقابلتها في أمر مهم، وفى الموعد المحدد أمطرها بكلمات الحب وعبارات الغزل المعسولة، ثم عرض عليها فكرته، وطلب منها ممارسة الحب وبعد أن تفقد عذريتها، لن يكون أمام أسرتها إلا الموافقة على الزواج هربا من الفضيحة بعد تفكير قليل اقتنعت الفتاة بالفكرة، وبالفعل سلمت جسدها لحبيبها ووقعا في المحظور عادت إلى أسرتها وهى تبكى بكاء حارا وتلطم خديها تنفيذا لتعليمات حبيبها سألها والدها وأشقاؤها عما حدث وعن سبب بكائها بهذا الشكل، فأخبرتهم بأنها انساقت وراء الشيطان وفقدت عذريتها مع "محمود" وقعت الكلمات على مسامعهم كالصاعقة، وانهال الجميع ضربا وركلا على جسدها وكادوا أن يقتلوها في اليوم التالى توجه العامل إليهم وعرض الزواج من محبوبته درءا للفضيحة أدرك الأب أن ما حدث بين ابنته وبين الشاب أمر مدبر، بغرض إجباره على الموافقة على الزواج، فازداد إصرارا على رفضه وطرد العامل من منزله.

تدخل ابن عم الفتاة "الشهم" لستر عرض عمه وصيانة شرفه، واقترح الزواج من الفتاة قبل أن ينكشف أمرها، وبعد أقل من أسبوعين تم الزفاف، وانتقلت العروس الشابة إلى منزل زوجها، غير أن الأخير مع مرور الأيام لم يتقبل فكرة الزواج من فتاة فرطت في شرفها، وأيقن أنه تسرع في تلك الزيجة، وعقد العزم على تطليقها، وهو ما حدث بالفعل بعد شهرين فقط عادت "منى" إلى منزل أبيها تحمل لقب مطلقة، وهى لم تبلغ العشرين من عمرها بعد ظن "محمود" أن الفرصة أصبحت مواتية له، فتقدم مرة أخرى طالبا الزواج منها وأيضا قوبل طلبه بالرفض بدأ الناس يتحدثون عن قصة عشق العامل والطالبة، وترددت أقاويل عن سوء سلوكها، فما كان من الأسرة إلا أن تركت بلدتها في محافظة أسيوط، وانتقلت للإقامة في منطقة التبين بالقاهرة، إلا أنهم فوجئوا بالشاب يحضر وراءهم إلى القاهرة، وعمل في أحد مقاهى منطقة التبين، وكان مصمما على الزواج من منى، وفى هذه المرة هددهم بالفضيحة!

أيقن الأب وأولاده أن ذلك الشاب لن يرتدع، وعقدوا العزم على التخلص منه إلى الأبد بالقتل اتصلوا به وأخبروه بأنهم وافقوا على الزواج، وطلبوا منه الحضور للاتفاق على كل شيء صدقهم العامل الشاب، وذهب إليهم في شقة استأجروها بمنطقة التبين، واستقبلوه استقبالا حافلا وتحدثوا معه في أمور الزواج، وتكررت الزيارات أكثر من مرة، حتى خيل له أنه أصبح فردا من العائلة ذات ليلة اصطحبوه إلى منطقة جبلية نائية، ودون تردد انقضوا عليه وشلوا حركته وانهالوا عليه ضربا وطعنا بسكاكين وآلات حادة أعدوها لذلك الغرض خصيصا، وبعد أن تأكدوا من وفاته، قطعوه إلى 11 قطعة، ثم دفنوا تلك الأشلاء في أماكن متفرقة من الصحراء، وعادوا إلى منزلهم وكأن شيئا لم يكن.

لاحظ شقيق المجنى عليه اختفاء شقيقه وعدم رده على هاتفه المحمول لعدة أيام، فحضر إلى القاهرة، وتوجه إلى المقهى الذي كان يعمل به، وسأل عنه فأخبره صاحب المقهى بأنه منقطع عن العمل منذ أيام، وأن آخر مرة شاهده فيها كان مع والد "منى".
أسرع شقيق القتيل إلى قسم شرطة التبين، وقدم بلاغا باختفاء أخيه، أوضح فيه أن والد منى كان آخر من تحدث معه، وأن هناك خلافات قديمة بينهما بدأ رجال المباحث البحث والتحرى لجمع المعلومات حول تلك القضية، وبتضييق الخناق على والد الفتاة وأشقائها، انهاروا واعترفوا بارتكاب الجريمة، وأرشدوا عن مكان إخفاء أشلاء المجنى عليه، وأحيلوا إلى النيابة العامة التي تولت التحقيق.  

هذا الخبر منقول من : موقع فيتو

 















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.