البحث

تابعنا على

العودة الى الرئيسية

غضب قبطى على محمد الباز لهجومه على الاقباط والانبا مكاريوس

منذ 3 شهر
January 14, 2019, 10:43 am
غضب قبطى على محمد الباز لهجومه على الاقباط والانبا مكاريوس



غضب قبطى على محمد الباز لهجومه على الاقباط والانبا مكاريوس 

الباز أفندي

كان لشخصية "الباز أفندي" نسخة "إبن حميدو" التي أداها بحرفية الراحل "توفيق الدقن"، بعض السمات ألتي تبرز الشخصية وتحددها، أهمها الانتهازية والمصلحة والطمع والوصول الى مبتغاه بكل الوسائل الغير مشروعة.

لا يختلف باز اليوم عن باز ابن حميدو، ربما تفوق عليه ببعض المهارات التي اكتسبها من عالم الصحافة، وخاصة مدرسة "حمودة" التي اعتمدت في فترة ما على تزايد مبيعات المجلة الشهيرة قبل سقوطها على الإتيان بأي مواضيع أو تحقيقات تتعلق بالكنيسة القبطية و"البابا شنودة" مع بعض الأزمات وكثير من الأكاذيب مع غلاف يحمل مانشيت وصور مناسبة وطرحها في الأسواق ليضمن المبيعات جميعنا نتذكر تلك اللعبة التي أعطت قبلة الحياة في بداية الألفينات لـ"روزاليوسف"، والتي تعلمها بحرفية لا تخلو من الدناءة التلميذ النجيب.

لا شك أن "الأنبا مكاريوس" حصد من الشعبية والمحبة في قلوب كل الشرفاء وليس الأقباط وحدهم، ما يتسق مع صراحته ووضوحه ورفضه الدائم للظلم ومطالبته بتفعيل القانون سعيًا للعدل لا أكثر.

المطران الراهب لا يسعى لأي مكاسب مادية أو مصلحة ما سوى أن تنهض مصر من الخنوع لتيارات متشددة على حساب أي فئة بينما باز العصر له حسابات أخرى.
باز المحور يستكثر 30 مترًا للصلاة لأهالي قرية بها 1000 أسرة، ويرى أن هجوم المتشددين أمر طبيعي وأن الصلاة بدون تصريح جريمة في حق القانون والمجتمع، لذا يطالب برحيل الأسقف الذي تجرأ في زمن الخنوع وطالب بحق أبناءه في الصلاة أنها لجريمة بالفعل.

الباز الحالي هو النسخة الأردأ من باز ابن حميدو، بل ربما لما كان لتوفيق الدقن أن يتقنها بهذا الكم من الانتهازية.

فيليب فكري

   










شارك بتعليقك
فيسبوك ()
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.