البحث

تعرف بالتفاصيل علي ثلاث معجزات للنورالمقدس من سلسله الامانه والتاريخ ل القس لوقا راضي

منذ 4 شهر
May 6, 2019, 5:22 pm
تعرف بالتفاصيل علي ثلاث معجزات للنورالمقدس من سلسله الامانه والتاريخ ل القس لوقا راضي



تعرف بالتفاصيل علي ثلاث معجزات للنورالمقدس من سلسله الامانه والتاريخ ل القس لوقا راضي 

 

 

#للامانه_وللتاريخ 54
معجزة النار المقدّسة ، القدس، 1549 م :(1)
دفع جماعة من الأرمن الأغنياء إلى السلطان العثماني و حاكم مدينة القدس مبالغ مالية ضخمة كرشوة لكى يخلوا الكنيسة من المسيحيين الأرثوذكس سكان القدس الفقراء ، للأسف المال هو الشيطان الذى يعمى العقول ، و وافق بالطبع حاكم مدينة القدس و السلطان العثماني على مطلبهم، و أخلوا الكنيسة من الحجاج المسيحيين و سكان القدس الأصليين ، و دخل الأرمن الأغنياء إلى الكنيسة و أغلقوا الأبواب على أنفسهم و جلس عامة الشعب خارج الكنيسة و أمامهم جنود الجيش التركي يمنعوهم من الدخول
و مرت الدقائق كالساعات، لا يقطعها إلا صلوات الأرمن الأغنياء داخل الكنيسة و بكاء عامة الشعب و الحجاج خارجها، فأملهم الوحيد هو مشاهدة النور المقدس الذى ينبعث من قبر السيد المسيح و ها هم قد مُنعوا منه، و جاء موعد انطلاق النور و لم يحدث شيء داخل الكنيسة أخذ يصلى الأرمن بداخل الكنيسة و لكن بلا استجابة ، و هنا أعلن السيد المسيح أن رسالته إلى خدامه و أبنائه المتواضعين فخرج النور يشق العمود الشمالي للكنيسة ويغرق كل الحاضرين خارج الكنيسة، 
و أمن العديد من رجال الجيش التركي و لعل أبرزهم هو الجندي (عُمر) الذى كان يحرس بوابة دير القديس أبراهيم فصرخ مردداً "اؤمن بالله واحد يسوع المسيح " وسقط من أعلى البوابة من ارتفاع أكثر من 35 قدم، فهبطت أقدامه على الرخام الصلب و لكنه أمتص سقوطه و كأنه شمع فغرزت رجل الجندي و هو كان يردد عبارات الأيمان و انطبعت أثار أقدام الجندي في الرخام .
وظل العمود المشقوق دليلاً على أن الله لا يترك نفسه بلا شاهد وأن هذه المعجزة حقيقية. 
هناك مصادر أخرى تشير أن هذه المعجزة قد حدثت بعد التاريخ المحدد أعلى، حوالى سنة 1579 ، إلا أن أكثر من مرجع قد أشار إلى تاريخ المعجزة سنة 1549 ، على أي حال تاريخ حدوث هذه المعجزة يرجع إلى القرن السادس عشر

 

 

 

 

#للامانه_وللتاريخ 55
النور المقدس (2)
معجزه النور المقدس الذى شاهده صلاح الدين الايوبى 
ظهرت أول كتابة عن انبثاق النور المقدس في كنيسة القيامة في أوائل القرن الرابع، حيث وجدت في مؤلفات القديس يوحنا الدمشقي والقديس غريغوريوس النيصي، أن الرسول بطرس رأى النور المقدس في كنيسة القيامة، بعد قيامة المسيح، سنة 34 للميلاد.
وتوجد الكثير من الشهادات الموثقة عنها، حيث كتب عنها أحد أشهر المؤرخين المقريزي، أيضًا المؤرخ ايفسيفي من القرن الرابع، أشار إلى أن في زمن البطريرك ناريسيس من القرن الثاني حصلت معجزة، إذ لم يكن هناك من الزيت الكافي لإيقاد المصابيح، فملأ رجل مصباحه من ماء بركة سلوام وفجأة اشتعل هذا المصباح بالنور المقدس واستمر مشتعلًا حتى نهاية خدمة القيامة.
بداية من القرن الـ 11 جاء الصليبيون إلى القدس ، ووقتها تعرضت الكنيسة لأضرار بسبب الحروب التي اندلعت خلال هذه الفترة ، إضافة إلى تدميرها من قبل الغزاة ، ولكن في كل مرة كان يتم بنائها من جديد . مشيرا إلى أن الشكل الحالي للكنيسة يحمل طابع العمارة الصليبية ، إضافة إلى عدد من الأماكن المقدسة الأخرى في البلاد 
وفي سنة 1187 بعدما أخذ المسلمون القدس تحت قيادة صلاح الدين الأيوبي قرر في هذه السنة أن يحضر احتفال المسيحيين بعيد القيامة، ، سمع القائد عن معجزة النور المقدس ، واعتبر النور خدعة من قبل المسيحيين فقرر حضور احتفال المسيحيين في كنيسة القيامة بنفسه . وبعد دخول البطريرك وخروجه حاملا في يده الشمعة المشتعلة ، حاول صلاح الدين إطفاء الشمع عدة مرات ، وفي كل مرة كانت النيران المقدسة تشتعل في الشمع من جديد ، حتى استسلم في النهاية واعترف أنها معجزة ، وبحسب جاوتير فينيسوف: «عند وصول صلاح الدين الأيوبي، نزلت النار من السماء وأضاءت شموع الكنيسة، وبدأ مساعدوه في التحرك من الخوف، وابتدأ المسيحيون في تمجيد الله، وأمسك صلاح الدين شمعة اشتعلت من النار التي نزلت من السماء، وحاول إطفاءها مرّات عدّة لتعود وتشتعل من جديد، وتكرر ذلك أكثر من مرة حتى تأكد أنها معجزة.

 

 

 

 

#للامانه_وللتاريخ 56
معجزه النور المقدس (3)
مكتوب في سيرة حياة القديس القبطي الأنبا صرابامون أبو طرحة تحت عنوان "حادثة النور في القدس الشريف": كتاب السنكسار (28 برمهات - نياحة القديس صرابامون أبو طرحة).
فقد حدث أن الأمير إبراهيم باشا نجل محمد علي باشا بعد أن فتح بيت المقدس والشام سنة 1832 م. أنه دعا البابا بطرس السابع لزيارة القدس الشريف ومباشرة خدمة ظهور النور في يوم سبت الفرح من قبر السيد المسيح بأورشليم كما يفعل بطاركة الروم في كل سنة، فلبي البابا الدعوة ولما وصل فلسطين قوبل بكل حفاوة وإكرام ودخل مدينة القدس بموكب كبير واحتفال فخم اشترك فيه الوالي والحكام ورؤساء الطوائف المسيحية.
ولما رأي بحكمته أن انفراده بالخدمة علي القبر المقدس يترتب عليه عداوة بين القبط والروم اعتذر للباشا لإعفائه من هذه الخدمة فطلب إليه أن يشترك مع بطريرك الروم – علي أن يكون هو ثالثهم لأنه كان يرتاب في حقيقة النور. وفي يوم سبت النور غصت كنيسة القيامة بالجماهير حتى ضاقت بالمصلين فأمر الباشا بإخراج الشعب خارجًا بالفناء الكبير. ولما حان وقت الصلاة دخل البطريركان مع الباشا إلى القبر المقدس وبدأت الصلاة المعتادة. وفي الوقت المعين انبثق النور من القبر بحالة ارتعب منها الباشا وصار في حالة ذهول فأسعفه البابا بطرس حتى أفاق. أما الشعب الذي في الخارج فكانوا أسعد حظا ممن كانوا بداخل الكنيسة فان أحد أعمدة باب القيامة الغربي انشق وظهر لهم منه النور، وقد زادت هذه الحادثة مركز البابا بطرس هيبة واحترامًا لدي الباشا وقام قداسته بإصلاحات كبيرة في كنيسة القيامة.

 

 

 

 



















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.