البحث

ناعوت تطالب المسئولين إطلاق اسم الشهيد (مينا سمير) بإحدى مدارس أسوان..و محمود البنا بإحدى مدارس المنوفية

منذ 3 اسابيع
October 27, 2019, 2:48 pm
ناعوت تطالب المسئولين إطلاق اسم الشهيد (مينا سمير) بإحدى مدارس أسوان..و محمود البنا بإحدى مدارس المنوفية

كتبت: ماريا ألفي
خاص لــ صوت المسيحي الحر

ناشدت فاطمة ناعوت، الكاتبة والأديبة، المسؤولين إطلاق اسم «الشهيد مينا سمير» على إحدى مدارس محافظة أسوان، وإطلاق اسم «الشهيد محمود البنّا» على إحدى مدارس محافظة المنوفية.
وأشارت، في مقال لها بجريدة "المصري اليوم"، الخميس الماضي، أن «مينا سمير» فهو الشابُّ الطيب الذي طارد لصًّا اختطف حقيبة سيدة في السوق السياحى بأسوان العام الماضى، فعاجله اللصُّ بطعنةٍ، أَرْدَتْه شهيدًا كريمًا. وفى لفتة طيبة، عرض الشيخُ «سعودى مرزوق»، إمام مسجد «منصور حمادة» بأسوان، صورة الشهيد القبطى على شاشات المسجد، وخصص خطبة الجمعة عنه، حاثًّا المُصلّين على نجدة الملهوف ونُصرة المظلوم، واتباع قيم الشهامة كما يُعلّمُنا دينُنا الحنيف.
وتابعت :"أما «محمود البنَّا» فهو الشابُّ المحترم، ابنُ مدينة «تلا»، الذي أنقذ فتاةً من براثن شابٍّ مستهتر قبل أسبوعين، فأضمر الشريرُ له وتكالب عليه مع ثلاثة من الأشرار وانهالوا عليه طعنًا حتى أَرْدَوْه شهيدًا كريمًا، وصار حديثَ كلّ بيتٍ مصرى، وأصبح الثأرُ له من القتَلة مطلبًا شعبيًّا زلزل أركانَ المجتمع المصرى. وكانت النيابةُ العامة عند حُسن توقعنا، فسارعت بالتحقيق العاجل في الجريمة.
وأكملت :"فى يناير الماضى، فُجع المصريون في استشهاد «سيد طه أبودنيا»، كوّاء حى البساتين، الذي أنقذ فتاة مسيحية تحرّش بها أحدُ الجبناء، فما كان من الجبان إلا أن عاجل الكوّاءَ بطعنة، أَرْدَتْه شهيدًا كريمًا.
وأشارت إلى أن أمثلةُ فرسان الشهامة لا تُعدُّ ولا تُحصى في مجتمعنا الطيب، ولا تستوعبها مجلداتٌ وصحائفُ. والقِصاصُ العاجل من القتَلة والبلطجية هو الضامنُ لئلا تختفى الشهامةُ من مجتمعنا. لكى يكونوا عبرةً ورسالة علنية لردع المجرمين ومشاريع المجرمين. ومن قبل ومن بعد، يجب إعادة بناء النشء المصرى على قيم الأخلاق في الأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام.
وأضافت :"أرجو من المُشرِّع أن يُعيد النظر في الحدود الفاصلة بين الطفولة والحداثة والنضوج. وفى سن 18 عامًا، الفاصل بين الحدث والبالغ، نظرًا للتغيّر الشديد في المجتمع المصرى بعد الطفرة التكنولوجية التي تُعجّل من وعى الطفل في عُمر مبكّر عن سابقه قبل نصف قرن، وقبل عقد وعقدين من الزمان، فالصبىّ الذي يصاحب الفتيات ويتعاطى المخدراتِ ويرسلُ لضحاياه رسائلَ تهديد بالقتل، ثم يُنفِّذ جريمتَه مع سبق الإصرار والترصّد، بالتأكيد ليس طفلًا وليس حدثًا، بل ناضجٌ ومجرم وقاتل.
وعلّنا لم ننسَ بعد «الطفل» القاتل الذي ألقى الطفلة «زينة» من حالق بعد محاولة اغتصابها! مَن يغتصِب ليس طفلًا! ومَن يقتل بقلب بارد ليس بالتأكيد طفلًا!
وأختتمت قائلة :"أرجو ألا يختفى النبلُ من أرض مصر. طوبى لفرسان السماء وفرسان مصر. ودائمًا: «الدينُ لله، والوطنُ لمَن يحبُّ الوطن».

















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



جون المصرى و;كشف حقيقة محمد على بعد حوار البى بى سى

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.