البحث

شاهد ما يحدث فى مسارالعائلة المقدسة فى تل بسطا بالشرقية | صور

منذ 1 شهر
February 17, 2020, 10:43 am
شاهد ما يحدث فى مسارالعائلة المقدسة فى تل بسطا بالشرقية | صور

شاهد ما يحدث فى مسارالعائلة المقدسة فى تل بسطا بالشرقية | صور
حدث

تتمتع محافظة الشرقية بوجود العديد من المناطق الأثرية والتاريخية سواء كانت فرعونية أو قبطية ومن أشهر الأماكن الموجودة إلي وقتنا الحالي منطقة آثار تل بسطة بمدينة الزقازيق والتي تتمتع بوجود العديد من الشواهد الدالة علي مرور العائلة المقدسة من أرض المحافظة.
 
منطقة آثار تل بسطة،والموجودة بمدينة الزقازيق والتي تعتبر مركزًا دينيًا هامًا وإحدى عواصم مصر القديمة، نظرًا لموقعها على مدخل مصر الشرقى، حيث واجهت أفواج القادمين من الشرق عبر سيناء، وعاصرت العديد من الفاتحين والغزاة وشرفت بأنها كانت معبرًا ومقرًا مؤقتًا للسيدة مريم العذراء ووليدها المسيح "عليهما السلام" عند هروبها إلى مصر من بطش هيرودوس، حيث اتجهت من الفرما شمال سيناء مرورا بوادى طميلات قرب الحسينية ومنها إلى تل المسخوطة ثم إلى قنتير حاليا ثم إلى صفط الحنة ومنها إلى تل بسطة.
 
فيما حرص موقع "صدي البلد" علي رصد ابرز المحطات التي تواجدت بها العائلة المقدسة بمحافظة الشرقية وخطة المحافظة لتطوير المسار
 
 ذكر الكتاب والمؤرخون أنه عقب أن أمر الله السيدة العذراء بأن تهرب بولدها من بطش هيرودس متجهة لمصر، كان هناك 3 طرق تجارية وحربية معروفة يسلكها المسافر فى ذاك الوقت، ومن أجل ذلك فقد تجنبت السيدة العذراء والسيد المسيح تلك الطرق واختارت طرقا مجهولة وبدأت الرحلة والتي عرفت بمسار العائلة المقدسة والتي انقسمت إلى عدد من المراحل.
 
وأكد القس متياس يعقوب، كاهن كنيسة السيدة العذراء والقديس ماريوحنا الرسول بمطرانية الزقازيق ومنيا القمح، أنه تقام احتفالية كل عام بمناسبة مرور الرحلة المقدسة على الأراضي المصرية، ويكون يوم 24 بشنس ويوافق اليوم الأول من شهر يونيو،حيث مرت العائلة المقدسة بمحافظة الشرقية وتحديدا بمنطقة تل بسطة، خاصة أنها تعتبر الموطن الأول لمسار العائلة المقدسة، وكانت مأهولة بالسكان، وتختلف عن منطقة الفرما والتي كانت في ذلك التوقيت غير مأهولة بالسكان.


وأستكمل  الأب "متياس" إنه حدثت معجزة ما زالت آثارها باقية إلى الآن بمنطقة تل بسطة، خاصة أن معظم التماثيل بمختلف المعابد مازالت قائمة إلى الوقت الحالي عكس تماثيل معبد تل بسطة والذي دمرت تماثيله ولم يتبق منها سوى أجزاء متناثرة، ويرجع ذلك إلى أن المصريين القدماء يعبدون التماثيل بمعبد تل بسطة الحالى، وعندما دخلت السيدة العذراء مريم وابنها تزلزلت التماثيل وانهارت، وسقطت على الأرض.
 
فيما سردت كتب التاريخ والمؤرخين خلال مرور العائلة المقدسة بمحافظة الشرقية أنه حدثت العديد من المعجزات، حيث شهدت المحافظة 3 معجزات للعائلة المقدسة
 
أولها أنه باستقرار السيدة مريم ويوسف النجار ويسوع المسيح بأرض تل بسطة ظلت العائلة المقدسة تبحث عن الماء، ولصعوبة الحصول على الماء وحيرة السيدة البتول، ظل الطفل المسيح يواسي أمه ورسم على الأرض دائرة، وإذا بها تتحول لبئر، شرب منه أهل المنطقة والعائلة المقدسة.
 
والمعجزة الثانية، هى أن أهل مصر فى ذلك الوقت كانوا لا يرحبون بالغرباء، ولم يقبل أحد استضافة العائلة المقدسة ما عدا المصرى "كولوم" الذي رحب بهم واستضافهم بمنزله، وبدخولهم المنزل اعتذر لهم كولوم لإصابة زوجته "سارة" بالشلل وعدم قدرتها على الحركة، ومع دخول السيدة العذراء وطفلها المنزل وقعت المعجزة وشفيت "سارة" وقامت من شللها وتمكنت من المشى والحركة، ويقال إن هذا المنزل هو مقر كنيسة السيدة العذراء بالزقازيق.
 
أما المعجزة الثالثة، فهي أنه حين كان أهالى الشرقية يقيمون الاحتفالات الضخمة فى عيد معبوداتهم "باستت" بمقر معبد تل بسطة الحالي، فاصطحبت السيدة العذراء مريم ابنها لمشاهدة الاحتفالات، وحين دخلا المعبد تزلزلت التماثيل وانهارت، وسقطت على الأرض فأساء أهلها معاملة العائلة المقدسة فتركوا المدينة وتوجهوا نحو الجنوب، وكان قدوم المسيح صاحب الرسالة السماوية بمثابة زلزلة الأوثان التى عبدها قدماء المصريين وتلك المعجزة ما زالت آثارها واضحة حتى الآن في معبد تل بسطة ويلاحظ تكسير آثاره وتناثرها على مسافات بعيدة.
 
ومن جانبه فقد أكد الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية ان أدراج المحافظة ضمن خطة اليونيسكو ضمن مسار رحلة العائلة المقدسة انما هو حدث بارز وفارق في تاريخ السياحة الداخلية للمحافظة لكونة سيعزز من فرص توافد السياح والمواطنين وتحديدا المهتمين بالتراث القبطي من أجل التعرف علي المنطقة .
 
وأضاف محافظ الشرقية ان المنطقة تشهد مزيد من اعمال التطوير من أجل مواكبة الحدث بالأضافة الي عقد العديد من اللقاءات مع المتخصصين في الشأن القبطي للوقوف علي الملامح النهائيه لتطوير نقطه مسار العائلة المقدسة بمنطقة تل بسطة  بمدينة الزقازيق، بحضور المنسق الوطني لمشروع العائله المقدسه وممثلى الكنيسة القبطية وأن المحافظة تبذل قصارى جهدها لوضع الشرقية على الخريطة السياحية العالمية.
 
وأشار المحافظ الي أن إحياء مسار العائلة المقدسة يعد بمثابة تنمية حضارية ويساهم فى الحفاظ على الإرث الإنسانى الممتد لفترات زمنية بعيدة وقادمة، مستكملا أنه تم تشكيل لجنة لمتابعة أعمال تنفيذ المشروع ولتطوير نقطة مسار العائلة المقدسة، وذلك احتفالا بيوم دخول العائلة المقدسة بأحد نقاط المسار فى محافظة الشرقية فى الأول من يونيه القادم .





هذا الخبر منقول من : صدى البلد





اشتراك في قناه جون المصرى | Youtube


















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



اعلان مثبت

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.